https://al3omk.com/358012.html

المدرسة المحمدية للمهندسين في الـ Hult Prize مقال رأي

تعد HultPrize أول مسابقة طلابية للمقاولات الاجتماعية في العالم والتي تقوم على إيجاد ودراسة فكرة مشروع بغية حل مشكل او ظاهرة ذات بعد إجتماعي كالتعليم والطاقة والبيئة..

تقوم مبادرة HultPrize بدعم المشاريع الاجتماعية بتخصيص جائزة مالية للفائزين قدرها مليون دولار أمريكي من أجل تنزيل المشروع على ارض الواقع.يحرص بيل كلينتون, الرئيس الامريكي السابق, منذ تأسيسها سنة 2010 على دعم هذه المسابقة.

يترأس كل سنة حفل تتويج الفائزين بمقر الامم المتحدة بنيويورك ويواظب على إعلان موضوع الدورة الموالية وقد اختير له هذه السنة ان يتطرق لظاهرة البطالة التي تؤرق المجتمعات بالخصوص خلال السنوات الاخيرة حيث كان للتكنولوجيا دور هام في تفاقم هذه الظاهرة.

عنوان موضوع هذه الدورة هو: “منا وإلينا : تشغيل الشباب”. حيث يطلب من المترشحين ايجاد مشروع يضمن مصدر عيش قار ل 10000 شاب وشابة عاطلين عن العمل.

للمرة الثانية على التوالي عزمت المدرسة المحمدية للمهندسين على تنظيم الاقصائيات المحلية لهذه التظاهرة بعد ان مثلت المغرب خلال الدورة السابقة في المحافل الجهوية.

ستجري هذه المسابقة, كما هو الحال كل سنة, على ثلاث مراحل وهي:

– الإقصائيات المحلية : ستجري يوم 13 دجنبر بالمدرسة المحمدية للمهندسين حيث سيقوم المشاركون بعرض افكار مشاريعهم على لجنة تحكيم وازنة ومؤهلة . سيمر الفائز للمرحلة الموالية.

– الإقصائيات الجهوية: ستحتضنها 15 مدينة في العالم منها : لندن, طوكيو, دبي, نيروبي ….

– المرحلة النهائية: ستنظم بمقر الامم المتحدة بنيويورك حيث سيتوج بيل كلينتون المشروع الفائز.

تسهر لجنة محلية مختارة من الطلبة المهندسين على تنظيم الإقصائيات المحلية بشراكة مع جمعية خريجي المدرسة المحمدية للمهندسين حيث تقوم بإرشاد الفرق المشاركة وتوفر لهم الدعم اللازم من أجل تنال عروضهم إعجاب لجنة التحكيم.

كما تمول مصاريف سفر الفائزين للإقصائيات الجهوية وتحضر الامكانيات اللازمة من أجل تمثيل المغرب في المحافل الجهوية أحسن تمثيل.

تهدف مبادرة HultPrize لإدماج المهندسين في القضايا الاجتماعية لبلدانهم وتحسيسهم بالدور المنوط بهم لخدمة هذه القضايا لذا تخصص مقدار ماليا قدره مليون دولار للفائزين من أجل انزال مشاريعهم على ارض الواقع.

تقوم اللجنة المحلية بالمدرسة المحمدية للمهندسين عبر لجنة تحكيمية مختارة بعناية بإنتقاء المؤهلين للإقصائيات الجهوية. نتمنى بدورنا حظا سعيدا للمشاركين ونهنئهم على إختيارهم المشاركة في هذا التحدي الهام.

* طالب مهندس بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك