https://al3omk.com/358824.html

عرض خريطة المغرب مبتورة بلقاء مسارح طريق الحرير في الصين خلال بث شريط تعريفي بالدول المشاركة

أقدم القائمون على اللقاء السنوي للرابطة الدولية لمسارح “طريق الحرير” بمدينة “غوانغزو” الصينية، على عرض خريطة المغربة مبتورة من صحرائه، وذلك خلال بث شريط فيديو للتعريف بالدول الممثلة في هذا التنظيم.

ومثل المغرب في افتتاح اللقاء السنوي للرابط الدولية لمسارح “طريق الحرير”، مدير دار الثقافة ببني ملال طارق ربح، والذي نشر عبر صفحته على “فيسبوك”، خبر عرض خريطة المغرب بدون صحرائه، خلال بث شريط فيديو للتعريف بالدول المشاركة في هذا اللقاء والتي يتجاوز عددها الأربعين دولة.

وقال ربح، إنه “حالما انتهت مراسيم الافتتاح، أعربت عن استيائي مما حدث، وطلبت تفسيرا للموضوع من المسؤول عن التنظيم “السيد يينغ” والمسؤولة عن التواصل “السيدة ميلا”، مذكرا إياهما بموقف الصين الرسمي من قضية الصحراء المغربية، المؤكد على احترامها للوحدة الترابية المغربية ودعمها لمساعي الحوار بين الطرفين”.

وأوضح المتحدث، أن المسؤولان الصينيان اعتذرا عن “ما أسمياه بالخطأ غير المقصود، والمرتكب من لدن الفريق التقني، وتحملا مسؤولية عدم الانتباه للأمر، وأكدا على أن هذا الخطأ لا يمثل الموقف الرسمي للصين، وأبديا احترام الصين للمغرب، وأكدا على أن الشريط لن يعاد بثه، والتزما بعدم تكرار الخطأ في وسائل التواصل الخاصة بالرابطة الدولية لمسارح طريق الحرير، في القادم من البرامج”.

ومن هذه التجربة، يضيف المصدر ذاته، “تأكد لي أن المغرب من أكثر الدول حاجة لدبلوماسية ثقافية فعالة، تعرف بثقافته وخريطته كاملة، ورموزه الرسمية”، مشددا على أنه “لم يعد من المقبول أن تصرف أموال الدولة على دبلوماسية الرفاهية واللاجدوى، فالعروض المسرحية والفنية، تقدم بالخارج كيفما كان، وحيثما كان، وأحيانا لا تعرض أصلا، دون حسيب أو رقيب”.

واعتبر مدير دار الثقافة ببني ملال في تدوينته، أن “معظم التمثيليات الدبلوماسية المغربية، تنعم بالفنادق المصنفة، ولا تبدل أي مجهود، وبشهادة الصينيين أنفسهم، والحال أن دولة عظمى مثل الصين، لم يحدث أن وردت خريطتنا كاملة على وزارة الثقافة الخاصة بها”، مضيفا أن “السؤال المطروح: واش أنا أول مغربي كنتواصل مع الصنيين، أم أن الخطأ كان دائما واردا ولا أحد يثيره مخافة وهم ما؟”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك