https://al3omk.com/359124.html

طلبة الطب بطنجة يقاطعون الدراسة والتداريب تنديدا بتأخر بناء كليتهم استغربوا تأخر مشروع المستشفى الجامعي

أعلن طلبة كلية الطب والصيدلة بمدينة طنجة، خوض إضراب عام يشمل مقاطعة الدروس النظرية والتطبيقية والتداريب الاستشفائية، أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء، مع ارتداء شارة سوداء طيلة فترات التداريب الاستشفائية، في خطوة تصعيدية احتجاجا على عدم اكتمال بناء كليتهم والمستشفى الجامعي بالمدينة.

وأوضح مكتب طلبة الطب بطنجة والتنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب في بلاغ مشترك، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن هذا الشكل الاحتجاجي جاء عقب عدم الرد على طلب الاستماع والملفات المطلبية التي قُدمت يوم 7 غشت المنصرم لوزارتي الصحة والتعليم العالي.

واعتبر المكتب أن الطلبة “تلقوا وعودا واهية بافتتاح الكلية في نهاية الشهر الجاري بعد تقديم 5 آجال للافتتاح طيلة السنوات الثلاث الماضية، إثر استمرار مشاكل التزويد بالماء والكهرياء وغياب طريق معبدة للولوج إلى الكلية”.

الطالبة إنصاف فضولي عضوة مكتب الطلبة بكلية الطب والصيدلة بطنجة، عبرت عن غضبها وسخطها العارمين رفقة باقي زملائها الطلاب، بسبب “المشاكل التي تتخبط فيها مؤسستهم”، وعلى رأسها عدم إكمال بناء الكلية، و”الخصاص الحاد” في التجهيزات بالنسبة للمراكز الاستشفائية.

وأوضحت فضولي أن هذه المشاكل تتسبب في “عرقلة سيرورة دروسنا وتؤثر على جودة تكويننا الطبي وتنعكس سلبا على صحة المرضى”، مطالبة السلطات العليا بـ”الإسراع في إيجاد حلول لهاته المشاكل التي ألزمنا على غض البصر عنها بوعود واهية”، وفق تعبيرها.

المحتجون استغربوا في بلاغهم ما اعتبروه “غياب توضيحات حول مشروع المستشفى الجامعي الذي من شأنه المساهمة في تكوين الطلبة الأطباء في ظروف تسمح بممارسة التداريب الاستشفائية والاستفادة من التقنيات الحديثة”، متهمين جامعة عبد المالك السعدي بـ”سوء تسيير كلية الطب التي تظل لحدود الساعة وهمية تفتقر لأدنى شروط التكوين الطبي”.

وأوضح البلاغ أن الطلاب تابعوا دراستهم طيلة السنوات الثلاثة الماضية بمدرجات المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكلية العلوم والتقنيات، مع ما واكب ذلك من “مواجهة صعوبات في تنظيم التظاهرات الثقافية والفنية والرياضية، ومشكل ضيق الحيز المخصص في المكتبة، والنقص المهول في الطاقم الإداري والتجهيزات”.

وسجل مكتب طلبة الطب بطنجة ما  أسماه “تدني حالة المستشفيات وغياب التجهيزات وضيق المصالح وصغر المستشفيات، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات على السير العادي للتداريب الاستشفائية”، منبها إلى مشكل الاكتظاظ المحتمل السنة المقبلة مع قدوم دفعتين من الأطباء الداخليين والمقيمين ودفعة ثانية من الأطباء الخارجيين في ظل محدودية المرضى”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك