https://al3omk.com/359803.html

أطر طبية تحتج ضد “الأوضاع المزرية” للصحة بفاس .. ومسؤول يوضح (صور) في وقفة أمام الإدارة المركزية للمستشفى الجامعي الحسن الثاني

محمد اهرمش – فاس

احتج العشرات من أفراد الشغيلة الصحية قبالة الإدارة المركزية للمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، صباح اليوم الأربعاء، في وقفة احتجاجية إنذارية من طرف الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل، المكتب النقابي بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس.

ورفع المحتجون شعارات ضد “تماطل الإدارة في معالجة ملفات الموظفين والأخطاء المتفاقمة المتعلقة بتدبير الموارد البشرية، مرددين هتافات من قبيل: “يامدير يا مسؤول.. هادشي ماشي معقول”، “سوا اليوم سوا غدا.. التصعيد غاديبدا”، “وعق عق إدارة .. وفق فق إدارة”، “واك واك على شوهة القرارات المشبوهة .. وارفع شارة الزيرو.. للمسؤول هاهي.. للمدير هاهي .. والإدارة حتى هي .. والوزارة حتى هي”.

بيان المكتب النقابي بالمركز الاستشفائي ذاته، دعا إلى تحقيق 17 نقطة في الملف المطلبي للمحتجين، على رأسه تبسيط المساطر أمام مستخدمي المركز للاستفادة من الخدمات الصحية، وإعادة تهيئة بناية المطبخ وتحسين جودة الخدمات المقدمة به، وتوفير سيارات كهربائية لنقل المرضى إلى المصالح المقصودة، وتوفير المستلزمات الطبية والموارد البشرية الكافية.

بالمقابل، قال الكاتب العام للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس سعيد لطرش، في تصريح لجريدة “العمق”، إن كل النقط الـ17 المطلوبة من طرف الشغيلة، تمت دراستها مع المعنيين في اجتماع رسمي بتاريخ 18 ماي 2018، وتجاوبت الإدارة في تحقيق البعض منها التي تدخل في إطار اختصاصات.

وأضاف أن “هناك مطالب أخرى لا تدخل في اختصاصات الإدارة وتمت مراسلة الإدارات المعنية بذلك، في حين أن بعض النقط المطلوبة تخصنا لكنها تتنافى مع القانون المعمول به، كما أن الشغيلة لم تطلب لقاء آخر مع الإدارة قبل احتجاجهم اليوم على النقط الإرادة في الملف المطلبي”.

واعتبر المسؤول ذاته، أنذلك يأتي بالرغم من أن “أبواب الإدارة مفتوحة في وجه جميع الشركاء الاجتماعيين عبر مأسسة الحوار الاجتماعي، باستثناء النقطة المتعلقة بالموارد البشرية، فالإدارة ستعلن قبل متم الشهر الجاري على مبارة لتوظيف 80 من الممرضين بالمركز الاستشفائي”، وفق تعبيره.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك