https://al3omk.com/360033.html

على هامش لقاء “جنيف”.. أين الاحزاب المغربية من القضية الوطنية

رغم رفع سقف الدعم العمومي للأحزاب و رغم دعوة السلطات العليا الاحزاب المغربية لتحمل مسؤولياتها لتأطير المواطنين و الدفاع عن القضايا الحيوية للوطن ، لكن يبدو أن هذه الأجساد السياسية قد أصابها الإعياء و تأكسدت مخيلة تفكيرها وإبداعاتها و أصبحت تقتصر على الموسم الانتخابي فقط ، أما بخصوص هذا الكلام هو ما نلاحظه من حالات الاستنفار القصوى في كا دواليب الدولة الرسمية من الداخلية الى الخارجية و أجهزة خاصة لمواكبة لقاء ” جنيف ” و التهيئ له في مقابل سبات عميق و قاتل للهيئات السياسية و كأن حال لسانها يقول : فاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ .

إنه منتهى السخف و الخزي و العار فيما وصلت اليه بعض النخب السياسية التي سوقت لأمثلة سياسية بئيسة و قوضت الفعل السياسي الحقيقي و خربته ، دون أن ننسى القراءة الخاطئة لبعض الأطراف داخل الدولة في اضعافها للعمل الحزبي .

إن صعود و تحكم الرأسمال في القرار السياسية اضافة الى تغليب خطاب دغدغة المشاعر الدينية للمجتمع المغربي ، و فشل النموذجين سالف الذكر قي تقديم قدوات تدبيرية بعدما تورطوا جميعا في ممارسات لا أخلاقية و ارتباطات مشبوهة بالإضافة الى تشتت أو تشتيت اليسار قد القى بظلاله على تتبع الشعب المغربي و مشاركته في دعم ملف الوحدة الترابية بطرق ابداعية ما دامت النخب السياسية قد نفضت يدها من تأطير و اطلاع المواطن على كل التطورات التي تهم وحدتنا الترابية .

لست هنا لأقدم نصائح أو أنتقد أي كان بل هو إحساس رهيب يسائلنا كذات جماعية ، كفاعلين سياسيين و جمعوين : ما هو دورنا في الدفاع عن وطننا بكل صدق بعيدا عن جمعيات السهول و الجبال و أحزاب ” العام زِين ” و قريبا من نبض الوطن .

لك الله يا وطني

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي هيئة تحرير جريدة العمق المغربي وإنما تعبّر عن رأي صاحبها.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك