https://al3omk.com/360433.html

حمداوي: التشميع محاصرة للعقلاء.. ونافذون يريدون إغراق البلد بمن فيه عقب قرار والي الشرق هدم بيت قيادي بالجماعة

اعتبر نائب رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان محمد حمداوي، أن قرار تشميع وهدم بيت القيادي بالجماعة لطفي حساني بوجدة، “يطرح علامة استفهام كبيرة حول درجة النضج السياسي التي انتهى إليها العقل القائم على تدبير الشأن العام في هذا البلد”.

وقال حمداوي إن مثل هذا القرار “لا يمكن أن يتخذه سياسي ناضج متعقل متبصر، بل لا يمكن أن يفهم إلا في سياق غياب أو محاصرة العقلاء، و ترجيح كفة نافذين راغبين في ترسيخ استبداد مطلق، وهم في الحقيقة يريدون إغراق بلد بمن فيه”.

وأضاف في تدوينة له، أن مثل هذا القرار “الذي يستجمع قوة دولة بأكملها من أجل إنزال ظلم فظيع على مواطن مسالم أعزل، يأتي في ظل الظروف التي يعيشها المغرب من توترات اجتماعية واحتقانات شعبية غير مسبوقة، وفشل سياسي وتنموي، وارتفاع مهول للمديونية وارتفاع بطالة الخريجين والسواعد على حد سواء”.

وتابع قوله: “إن من يراهن على النيل من مبادئ ومواقف وثبات دعوة العدل والإحسان واهم كل الوهم. وستظل هذه الدعوة بإذن الله سبحانه صامدة وفية، صادقة بتوفيق الله فيما عاهدت الله عليه، دعوة رحيمة شفيقة سلمية رافضة لكل أشكال الظلم والطغيان، ولكل تحنيط للدين الإسلامي، دين الحق ونصرة المستضعفين، ولن تبدل بإذن الله تبديلا”.

يأتي ذلك بعدما قالت جماعة العدل والإحسان، إن “قوات عمومية بمختلف أصنافها، قامت بشكل همجي هستيري، يوم الإثنين المنصرم بمدينة وجدة على الساعة 4 مساءً، باقتحام بيت الدكتور المهندس لطفي حساني، بعدما كسرت أبوابه ومكثت فيه لساعات ثم عمدت إلى تشميعه”.

وكشف لطفي حساني، أن والي جهة الشرق معاذ الجامعي، أصدر قرارا يقضي بهدم منزله بعد تشميعه من طرف قوات الأمن، لافتا إلى أنه فوجئ بدون سابق إنذار أو إشعار بإنزال مكثف وملفت للانتباه لعناصر السلطات الإدارية والأمنية التي باشرت كسر قفل الباب الخلفي لمنزله، ودخلته في غيابه وبدون إذن وموافقت، حسب قوله.

وأضاف عضو مجلس شورى الجماعة، أن قوات الأمن “مكثت داخل المنزل لساعات عدة ثم ضربت على أبوابه الثلاثة سلاسل حديدية وأقفال وضع عليها شمع أحمر، ثم بعد ذلك ضربت على المنزل المغلق حراسة أمنية مشددة ومنعت كل من يقترب منه”، وفق ما أورده موقع الجماعة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك