https://al3omk.com/365084.html

نادين لبكي على بعد خطوات من الأوسكار

في إنجاز خاص للسينما العربية، اختير فيلم “كفر ناحوم” للمخرجة اللبنانية نادين لبكي، رسميا، ضمن القائمة المختصرة للأفلام المرشحة لجائزة أوسكار في فئة أفضل فيلم أجنبي، الأحد.

وتضم القائمة المختصرة للأفلام المرشحة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي، 9 أفلام، والتي سيتم الإعلان عن القائمة النهائية البالغ عددها 5 في يناير 2019، حسبما ذكرت صحيفة “الأهرام” المصرية.

وبذلك الترشيح، تحقق نادين لبكي سبقا، بأن تصبح هي أول إمرأة عربية تصل للقائمة المختصرة لأوسكار أفصل فيلم أجنببي، بعد أن كانت الترشيحات السابقة مقتصرة على أفلام المخرجين العرب من الذكور.

تأتي هذه القائمة المختصرة، بعد 10 أيام فقط من ترشيح فيلم “كفر ناحوم” للبكي لجائزة أفضل فيلم أجنبي بحفل “غولدن غلوب”، وهو ما يدل على أن الفيلم الأول للسينما اللبنانية.

وتعقيبا على هذا الإنجاز غير المسبوق في السينما العربية، أكدت المخرجة نادين لبكي عبر حسابها على “إنستغرام” أن هذه “لحظة مذهلة في رحلة فيلمنا، وإنجازا رئيسيا للسينما اللبنانية والعربية، بعد سنوات من البحث والدموع والعرق وساعات الإنتاج الطويلة والليالي الطويلة، تم الاعتراف بفيلمنا في القائمة المختصرة لجائزة أوسكار للغة الأجنبية هذا العام”.

وتابعت لبكي بسعادة: “لا يمكننا أن نكون أكثر فخرا، شكرا لكل عضو في طاقم الفيلم، وأشكر كل من حضر لمشاهدته في المهرجانات وفي دور السينما”.

ومن المقرر أن يشاهد فريق من أعضاء أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية “الأوسكار” الأفلام الـ 9 التي وصلت إلى القائمة المختصرة لأفضل فيلم أجنبي خلال شهر ديسمبر/كانون الأول، على أن يتم اختصارها في النهاية إلى 5 أفلام فقط.

وسيتم الإعلان عن الأفلام الخمسة النهائية المرشحة لفئة أوسكار أفضل فيلم أجنبي في 22 يناير/كانون الثاني المقبل، في مؤتمر صحفي، تابع للأكاديمية، والخاص بترشيحات لجميع فئات جوائز الأوسكار، والبالغ عددها 24 فئة.

و”كفر ناحوم ” من إنتاج 2018، ومن إخراج نادين لبكي، وتم اختياره للتنافس على جائزة “السعفة الذهبية” في مهرجان “كان” السينمائي في عام 2018، ولكنه فاز بجائزة لجنة التحكيم.

ويروي الفيلم قصة “زين”، وهو صبي لبناني يقاضي والديه بسبب “جريمة” إهدائه الحياة، بسبب ظروفه القاضية، وإهمالهما له.

ويتتبع الفيلم حياة “زين” في الشوارع، مرورا بأن يكون “شخص بالغ” يبلغ من العمر 12 عاما، يهرب من والديه المهملين، ويتمكن من العيش في الشوارع بدهائه، ثم يعتني باللاجئين الإثيوبيين “رحيل” وابنها الصغير “يونس”، حتى يتم القبض عليه في جريمة، ويسعى لتبرئة نفسه في المحكمة.

يذكر أن هذه هي ثاني مرة يرشح فيها لبنان لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي للعام الثاني على التوالي، بعد فيلم “قضية رقم 23” في عام 2018، من بطولة عادل كرم، وكامل الباشا، ومن إخراج زياد دويري.