https://al3omk.com/366439.html

افتتاح التسجيل في مهرجان “إسني ن ورغ” الدولي بأكادير على هامش الاستعداد للدورة 12

أعلنت جمعية مهرجان “إسني ن ورغ” الدولي للفيلم الأمازيغي، عن فتح باب التسجيل للمشاركة في المسابقة الرسمية، المزمع تنظيمها ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة للمهرجان، والتي ستقام في الفترة ما بين 05 و09 أبريل 2019 بأكادير. وذلك بشراكة مع المجلس البلدي لمدينة أكادير والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وبدعم من مجلس جهة سوس ماسة فضلا عن إسهام شركاء ومتدخلين آخرين.

ويفتح باب التسجيل برسم هاته الدورة أمام الأصناف السينمائية التالية: الفيلم التخيلي في صنفي الفيلم الطويل والقصير، والفيلم الوثائقي في صنفي الفيلم الطويل والقصير، وصنف فيلم الفيديو.

وفتحت الجمعية عدة قنوات للراغبين في المشاركة في فعاليات نسخة 2019، عبر إرسال المطبوع المرفق بالقرص الرقمي للفيلم أو للفيلم القابل للتحميل ( نوع التبئير Full HD أو 4K)، ونوهت على أن الحوامل المقبولة للأفلام هي كالتالي: avi, mpeg, mpeg4, mov.

كما اشترطت الجمعية، أن تكون الأفلام مرفقة بنبذة عن الفيلم وصورة حديثة ونهج سيرة المخرج فضلا عن ملصق الفيلم.

وترسل مجتمعة على عنوانها: مهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي، ص.ب. 20724 شارع مولاي عبد الله أكادير.

جدير بالذكر أن مهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي، أضحى موعدا سنويا يجمع تركيبتي الثقافة والفن المنذورين لخدمة الفن السابع، والفيلم الأمازيغي على وجه الخصوص.

وحسب المنظمين، فإن إحدى عشرة دورة من دورات مهرجان” إسني ن ورغ”، كانت كافية لكي تحتل هذه التظاهرة حيزا مهما في يالمشهد الثقافي والفني على المستوى الوطني محققة تراكما وزخما مهما على مستوى العروض السينمائية التي ثاقفت التجارب الوطنية مع العالمية وقدمت إسهامات متميزة لسينما القرب والهامش، علاوة على تمكين الشباب من الأدوات والإمكانات السينمائية عبر مجموعة من التكوينات في مجال الصناعة السينمائية.

واستطاع المهرجان في زمن قياسي أن يسجل اسمه قبلة للفن السابع، وأن ينافح عن السينما الأمازيغية، كما ظل وفيا لفتح مدارات النقاش عبر نظيم سلسلة من الندوات الفكرية الموضوعاتية، حول قضايا الفن السابع، معضدة بإصدار العديد من المنشورات الفكرية، كما تم فضلا عن هذا إنتاج خمسة أفلام قصيرة بدعم من صندوق إسني ن ورغ.

 

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك