القضاء يحل المجلس القروي لسيدي لحسن بتاوريرت .. والرئيس: مؤامرة
https://al3omk.com/366952.html

القضاء يحل المجلس القروي لسيدي لحسن بتاوريرت .. والرئيس: مؤامرة اتهم عامل الإقليم بالعمل على تعطيل مصالح الجماعة

قضت المحكمة الإدارية، أمس الأربعاء، بحل المجلس القروي لجماعة سيدي لحسن التابع ترابيا لإقليم تاوريرت، وذلك بعد الدعوى القضائية التي رفعها عامل الإقليم بمبرر تعطيل مصالح الجماعة وهو ما يمس بحسن السير العادي للجماعة، بناءً على المادة 72 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية.

إلى ذلك، اعتبر رئيس الجماعة إدريس المعيزي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن قرار حل المجلس وعزل جميع أعضائه هو مؤامرة سياسية من تدبير عامل الإقليم وبعض الأشخاص الآخرين، مؤكدا أن مصالح الجماعة تعمل بشكل عاد ولا صحة لمزاعم أنها معطلة.

وأكد المعيزي في تصريح مقتضب لجريدة “العمق”، أنه سيلتقي محاميه من أجل تدارس امكانية استئناف الحكم، مشيرا إلى أن المحكمة لم تمنحه الوقت لإعداد مذكرة جوابية بشأن موضوع الدعوى القضائية، متهما عامل الإقليم بأنه هو من كان يعمل على تعطيل مصالح الجماعة.

وكان إدريس المعيزي، قد فجر فضيحة من العيار الثقيل، تتمثل في تورط السلطة المحلية بالإقليم في تهريب نبتة “أزير” من الجماعة نحو مدينة الدار البيضاء، وهو ما دفع أعضاء بالجماعة إلى إغلاق الباب الرئيسي للجماعة بالسلاسل، مطالبين بعزل الرئيس.

وقال الرئيس المعيزي في حوار سابق مع جريدة “العمق”، إن تهريب نبتة “أزير” يمكن الواقفين ورائها من جني ملايير السنتيمات سنويا دون أن تستفيد الجماعة والساكنة من أي عائد مادي من هذه النبتة الطبيعية، التي يفوق ثمن اللتر من الزيوت المستخلصة منها زهاء 10 آلاف درهم.

وأوضح المعيزي أنه بعدما كانت جماعة سيدي لحسن تحقق عائدا ماليا مهما من جني نبتة “أزير” وبيعها عن طريق السمسرة العمومية قبل سنة 2015، أقدمت السلطة المحلية على عرقلة البيع بهذه الطريقة، وهو ما ساهم في تراجع العائد المادي لخزينة الجماعة قبل أن يتوقف بشكل كلي سنة 2018، حيث لم تحصل الجماعة على درهم واحد من عائدات بيع هذا المنتوج.

وأشار إلى أنه بعد عرقلة السلطة، في شخص قائد المنطقة وعامل الإقليم، لاقامة السمسرة العمومية لبيع نبتة “أزير”، تضاعف تهريبها بشكل رهيب خلال السنة الجاري، مشيرا أن المعامل التي تعمل على تثمين هذه النبتة تجني ملايين الدراهم سنويا، في حين لم تعد الجماعة التي كانت تحصل على 80 بالمائة من بيع المنتوج عن طريق السمسرة تجني أي شيء.