https://al3omk.com/370462.html

البام يرص صفوفه ويصوغ رؤيته المستقبلية في أفق مؤتمره القادم بعد اجتماع مشترك لأجهزته

أكد حزب الأصالة والمعاصرة أنه بالنظر إلى حجم الآمال المعقودة على الحزب في المرحلة الراهنة، فقد تطلع بروح وحدوية جماعية، إلى تجاوز الخلافات الظرفية والإنكباب على صياغة رؤية مستقبلية وتعاقد تنظيمي متطلع إلى رص الصفوف والتعبئة الجماعية لإنجاح المحطات المقبلة.

وكان حزب الجرار قد عقد اجتماع مكتبه السياسي والفيدرالي وسكرتاريته للمجلس الوطني يوم 05 يناير 2019 بالرباط، لتدارس الوضع التنظيمي للحزب، وإيجاد المخارج العملية لتجاوز مجمل الإكراهات والإعاقات التي تطبع أداء المؤسسات الحزبية.

وأفاد بلاغ لحزب “البام” أنه من المقرر عقد المؤتمر الوطني الرابع للحزب في أفق أكتوبر 2019، علاوة على عقد دورة المجلس الوطني للحزب خلال أبريل 2019 لمباشرة التحضير للمؤتمر الوطني الرابع، مع مواصلة استكمال هيكلة المكتب السياسي والفيدرالي.

وأسند الاجتماع المشترك للمكتب السياسي والمكتب الفيدرالي وسكرتارية المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، مهمة الأمين العام بالنيابة لأحمد اخشيشن، فيما أسند رئاسة المكتب الفيدرالي لمحمد الحموتي، وسمير كودار نائبا أولا ومحمد غيات نائبا ثانيا له.

وأفاد المصدر ذاته أنه تم تشكيل لجنة تحت رئاسة أحمد اخشيشن لتدقيق وتطوير خارطة الطريق المقدمة من طرف الأمين العام بن شماش، وتشكيل لجنة مشتركة من المكتب السياسي والمكتب الفيدرالي ورئاسة المجلس الوطني لتتبع تنفيذ وأجرأة خارطة الطريق.

وأوضح المصدر نفسه أن الاجتماع المشترك قد كرس روح الانتصار لخيار الوحدة التنظيمية القائمة على تدبير الاختلاف والتعاقدات وفق رؤية تشرك عموم المناضلات والمناضلين، وتحرص على إعمال قواعد الانضباط الحزبي وقيم الحوار بين مختلف مكونات الحزب.

وحسب المصدر فقد استحضر الاجتماع الروح التأسيسية لمشروع الأصالة والمعاصرة والتي تجسدت في مبادرة “حركة لكل الديمقراطيين” بما أعلنته من رهانات وطنية كبرى تكثف مضامين وتوجهات وتطلعات المصالحات الوطنية الجريئة التي عرفتها بلادنا.

يشار إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة ومنذ أسابيع، يمر بأزمة تنظيمية حادة، اعترفت بها قيادات الحزب، وذلك في ظل ما تصفه عدد من القياديات داخليا بـ”عدم الرضا عن الطريقة التي يدبر بها الأمين العام منذ ترأسه قيادة الحزب”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك