https://al3omk.com/370764.html

تقرير: تسجيل 20 جريمة للاتجار بالبشر في المغرب عام 2017 بغرض الاستغلال الجنسي والعمل القسري

سلط “التقرير العالمي حول الاتجار بالبشر” الضوء على 20 جريمة تتعلق بالاتجار بالبشر خلال عام 2017، موضحا أن أعداد ضحايا الاتجار بالبشر تشهد تناميا على الصعيد العالمي فيما تستغل الجماعات المسلحة والإرهابيون النساء والأطفال للأغراض التمويل والتعبئة.

وسجل التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، اكتشاف السلطات المغربية 28 ضحية خلال عام 2017، 9 منهم أطفال، و8 منهم طفلات، و10 منهم بالغين، كاشفا عن عن الاتجار بـ22 شخصًا بغرض الاستغلال الجنسي، وخمسة منهم تم الاتجار بهم من أجل العمل القسري.

وأشار التقرير إلى أن المغرب صادق على قانون حول مكافحة الاتجار بالبشر في غشت 2016 ويغطي جميع أشكال الاتجار المشار إليها في بروتوكول الأمم المتحدة للاتجار بالأشخاص، موضحا أن قبل عام 2016، تم استخدام العمل القسري، الذي يشمل الأطفال والبغاء القسري، لمقاضاة القضايا المتعلقة بالاتجار.

التقرير الذي أصدره اليوم من فيينا مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ذكر أن الجماعات المسلحة تستخدم الاتجار بالأشخاص كإستراتيجية لتمويل أنشطتها أو زيادة قوتها العاملة في النزاعات حول العالم وأن تجنيد الأطفال لاستخدامهم كمقاتلين موثق على نطاق واسع في النزاعات في وسط أفريقيا والشرق الأوسط.

وأضاف التقرير أن المجموعات تهرب أيضا البالغين والأطفال لاستغلالهم في المناجم وغيرها من الصناعات الاستخراجية وتنشر الخوف للسيطرة على السكان المحليين.

هذا التقرير الذي يعده مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة كل سنتين يعزز الصلة بين معالجة هذه الجريمة وإنجاز برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ويأتي إطلاق التقرير العالمي بشأن الاتجار بالأشخاص لعام 2018 بعد أسابيع فقط من اعتماد الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، مما عزز الإطار القانوني الدولي الحالي وأبرز الأهمية الرئيسية لبروتوكول الأمم المتحدة للاتجار بالأشخاص.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك