https://al3omk.com/371813.html

رئيس جماعة بامي يهاجم العماري: خذلتنا وأصبحت تفضل الـPJD علينا دعاه إلى الاقتداء بالشوباني

هاجم رئيس جماعة متيوة (الجبهة) بإقليم شفشاون، وعضو الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة المعتصم أمغوز، رئيسه السابق في الحزب ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة إلياس العماري، متهما إياه بـ”خيانة” حزب الجرار و”محاباة” خصمهم السياسي حزب العدالة والتنمية.

وقال أمغوز إن العماري “خذل حزبه ومحا صورة البطل السياسي الجريء، وتحول إلى موظف عجوز ينتظر التقاعد أو انتهاء المهمة بفارغ الصبر”، مضيفا: “مرت 3 سنوات وتبخر الحلم بكون الجهة هي السبيل الوحيد والمخلص لأقاليم فقيرة مثل شفشاون ووزان”.

واعتبر رئيس الجماعة في تدوينة له بعنوان: “حسبناك ذيب ونتا جاتك الذيبة”، أن جهة طنجة تطوان الحسيمة التي يسيرها إلياس العماري بتحالف مع أحزاب أخرى، “أصبحت مصدر قلق ومكانا لاستقبال الصينيين فقط”، في إشارة إلى الشراكات التي يوقعها العماري مع مجموعات صناعية صينية.

وتابع قوله: “الشوباني بجهة درعة تافيلالت يأكل اللوز أثناء الدورة ويضع مصالح الأغلبية فوق مصلحة الأفراد المخالفين لهم، أو ما يصطلح عليه باستبداد الأغلبية، وفي غالب الدورات تنسحب المعارض احتجاجا على تصرفاته، وأنت يا إلياس كيجيو البوجادا ياكلوليك الحلوى ويضربو معك تصيورات، وفي نفس اللحظة تضرب بالأغلبية واقتراحاتها عرض الحائط”.

أمغوز الذي رشحه البام لرئاسة مجموعة جماعات الساحل التي ستجرى قريبا، أوضح في تدوينته أن العماري بتصرفاته في الجهة يحاول القول: “أنا زوين ولي معايا هما لي خايبين”، مشيرا إلى أنه لو جرب المعارضة يوما أو كان عضوا بجماعة يسيرها البيجيدي، لعرف معنى “سيرو طفاهموا بيناتكم أناس دالشاون”، على حد قوله.

وواصل المتحدث انتقاده للعماري، معتبرا أن رئيس الجهة ربما يكون ناجحا في مجموعة من المهمات، لكنه فشل في الأخذ باقتراحات أغلبيته، مردفا بالقول: “ليكن في علمك أن المعارضة في مجلس الجهة محظوظين لأنك تنصرهم على الأغلبية، ماشي زعما هما واعرين أو يمتلكون خطابا ساحرا”.

وختم تدوينته قائلا: “لقاو الغفلة باش يبلوكيو الجهة وحالفين حتى يقولوا أن إلياس ما دار والو، وفعلا ما دار والو، خذلتينا أ الجار والله العظيم، كان لنا أمل كبير فيك، زدق جيبتينا أمل بشحمها ولحمها”، وفق تعبيره.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك