https://al3omk.com/392440.html

بعد توسع الاحتجاجات ضد ولايته الخامسة.. بوتفليقة يخاطب الجزائريين أول تصريح له بعد الحراك الشعبي

وجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، رسالة بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين للشعب الجزائري.

ودعا الرئيس الجزائري في رسالته، الشعب الجزائري للتحلي بالوعي حفاظا على استقرار البلاد، مؤكدا على الاستمرارية من أجل بناء الجزائر.

وقال بوتفليقة في الرسالة التي قرأها نيابة عنه وزير الداخلية نور الدين بدوي “ندرك أنه مازال أمامنا العديد من التحديات، منها عدم الاستقرار والإرهاب والجريمة العابرة للحدودة في جوارنا المباشر، والتي يواجهها الجيش الباسل.. غير أن جيشنا في حاجة إلى شعب واع ومجند ويفهم ليكون سندا ثمينا له للحفاظ على استقرار البلاد”، وفقا لموقع “الجزائر أون لاين”.

ويعد هذا أول تصريح لبوتفليقة بعد حراك شعبي في عدة محافظات يطالبه بالعدول عن الترشح لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل القادم.

إلى ذلك انتفض الصحفيون العاملون بالإذاعة الجزائرية الرسمية، اليوم الأحد، ضد عدم احترام حياد وسيلتهم الإعلامية في معالجة الخبر المتعلق بالمظاهرات المناوئة للولاية الخامسة للرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة.

وكتب المحتجون في رسالة موجهة لمديرهم العام، شعبان لوناكل، “نحن صحفيو الإذاعة الوطنية، القناة الثالثة، والقناة الثانية، والقناة الأولى، نشهد على عدم احترام الحياد في معالجة الخبر داخل أقسام التحرير”.

وأوضحوا أن هذه الحركة الاحتجاجية تأتي بعد “القرار الفوقي بالتعتيم على المظاهرات الوطنية الكبرى ليوم 22 فبراير 2019″، والذي “ليس إلا أحد مظاهر الحجيم الذي نعيشه يوميا أثناء ممارسة مهنتنا”.

وعبروا عن استيائهم لكون “مهنة الإعلام والخدمة العمومية في الجزائر خسرت كل أساليب حمايتها ووسائل الحفاظ على كرامتها، وسبل الحفاظ على الضمير المهني أيضا، إذ بات الصحافيون اليوم يحملون حق التصرف في أنفسهم فقط”.

وأكدوا رفضهم “للمعالجة الإعلامية الخاصة المفروضة من جهة عليا لفائدة الرئيس المرشح بوتفليقة وبالمقابل تقليص التعامل مع تصريحات وأصوات المعارضة”، مبرزين أن “الإذاعة ملك لكل الجزائريين”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك