https://al3omk.com/392645.html

إلى جانب العربية .. إطلاق عريضة لـ”تمزيغ” الفضاء العام بإقليم الحوز أشرفت عليها هيئة جمعوية

أطلق نشطاء أمازيغ عريضة من أجل “تمزيغ” الفضاء العام بإقليم الحوز، مطالبين بكتابة الحرف الأمازيغي إلى جانب الحرف العربي في واجهات المؤسسات العمومية وعلامات التشوير التي تعرف بالدواوير والمناطق التابعة للإقليم.

وأوضحت جمعية “انوراز للثقافة”، أنها أودعت العريضة لدى رئيس جماعة “تيديلي مسفيوا” بإقليم الحوز، ملتمسين منه إدراج هذه النقطة في جدول أعمال المجلس الجماعي قصد التشاور في شأنها، من أجل الخروج بقرار لـ”تمزيغ” الفضاء العام.

وأشارت الجمعية في عريضتها التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، إلى أن هذه الخطوة تأتي بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم وإعلان هيئة الأمم المتحدة 2019 سنة اللغات الأصلية، وموازاة مع الدينامية التي أطلقتها بعض فعاليات الحركة الأمازيغية لتفعيل الطابع الرسمي للغة الامازيغية كما جاء في دستور 2011.

وترى العريضة أن خطوتها تأتي تماشيا مع طلب تلاميذ وطلبة جماعة تديلي بضرورة تمزيغ الفضاء العام للجماعة من أجل الحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة، وذلك في إطار الملتقى الأول للشاب القروي بشراكة مع جماعة تديلي مسفيوة وجمعية أصدقاء توورت للتنمية.

وأضافت، أن أهداف هذه الخطوة تتمثل في المساهمة في تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، وتفعيل الدينامية التي جاء بها الدستور في إطار المقاربة التشاركية وإشراك المجتمع المدني في تدبير الشأن العام، والمحافظة على الهوية الثقافية للمنطقة.

كما تؤكد العريضة، على هدفها في “تقوية المؤسسات العمومية من خلال إشراك المواطنين في اتخاد القرار، وثقة الشباب والمواطنين في المؤسسات العمومية، وثقتهم كذلك في ناخبيهم”.

حبيب أيلال رئيس جمعية “انوراز للثقافة”، أوضح في اتصال لجريدة “العمق”، أن هدف جميعته هو “تمزيغ” كل مناطق ومدن وقرى إقليم الحوز، مشيرا إلى أن الجمعية ستعمل على التنسيق مع فعاليات أمازيغية أخرى لتقديم نفس العريضة لباقي الجماعات بالإقليم.

وأوضح أن التقسيم الإداري الجديد للإقليم، أصبح يفرض كتابة أسماء المناطق والمؤسسات بالحرف الأمازيغي، مضيفا بالقول: “سحاول تكريس هذا الأمر عبر الإعلام وتنظيم ندوات لكي يتفاعل معنا المسؤولون عن تدبير الشأن المحلي”، وفق تعبيره.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك