https://al3omk.com/394631.html

الحقاوي: حزبنا نموذج في استقلال القرار.. والإصلاح يحتاج للنفس الطويل قالت إن هناك من يتغذى على الأنقاض

اعتبرت عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بسيمة الحقاوي، حزبها “نموذجا في استقلالية اتخاذ القرارات، كوننا نرفض ونحارب التحكم كيفما كان نوعه، لكننا متعاونون بإرادتنا ونتعامل بذلك إيمانا منا بضرورة العمل الجماعي”، وفق تعبيرها.

وأضافت في معرض كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية لملتقى الحوار الداخلي للحزب، اليوم الأحد بمدينة مراكش، أن “استقلالية حزبنا التي كانت وما تزال، وجب علينا أن نقويها وجعلها عنوانا لنا”، منبهة أبناء الحزب من “الضرب في هذه الاستقلالية، لأننا ماذا سنترك لأعدائنا؟”.

وأرجعت وزيرة الأسرة والتضامن، أزمة المجتمع المغربي إلى “عدم وجود أحزاب ونقابات وجمعيات لها حضور وازن أو تلعب دور الوساطة مع المجتمع”، قبل أن تستدرك بالقول: “هذا بشكل نسبي وليس مطلقا، وما دمنا قد جئنا بمنهج الإصلاح فيجب علينا أن نساهم في تقويتها وإعطاء معنى لفعلها وعملها”.

وشددت القيادية بحزب المصباح أن “الحزب لا يرتهن لقرارت الأشخاص، لكن يخضع للمؤسسات التي يجب الإلتزام بأدوارها، وهذا لا يعني أنه لا يمكن الأخذ عليها أو انتقادها وتصويبها في إطار الاحترام المتبادل”.

وقالت الحقاوي: “إننا في حزب العدالة والتنمية نؤمن بالتدرج والتراكم الذي بناه الذين سبقونا، عكس بعض الأحزاب والمؤسسات التي تتغذى على الأنقاض، وهذا الأمر لن نستسلم له أو ندعو له، لأننا نؤمن بكون التغيير المطلوب يأتي بالتدرج، أولا من بيتنا الداخلي، ثم المنظومة الحزبية، ثم المنظومة العامة”.

وأوضحت بالقول: “اليوم نقود مسار تحت عنوان كبير، حول مفهوم شراكة فعالة للبناء الديمقراطي من أجل التنمية والكرامة والعدالة الاجتماعية، من منطلقات خيار المشاركة المؤسساتية والتعاون مع كل قوى الإصلاح دون عرقلة ما قام به غيرنا حتى نمكن لأنفسنا”.

وخاطبت أعضاء حزبها بجهة مراكش آسفي، بأن “منطق الإصلاح يحتاج إلى النفس الطويل، والعمل بمنهج الشراكة مع الجميع، والوعي بأنه منهج لا يقبل التجزيء”.

وزادت بسيمة الحقاوي “أن مضامين الدستور تتنزل رويدا رويدا وفي احترام حتى الآن”، معلقة على الفترة التي تحمل فيها حزبها مسؤولية حكومتين متتاليتين بالقول: “شهدت تحولات جيدة على المستوى المؤسساتي والفعل العمومي”.

تعليقات الزوّار (0)