https://al3omk.com/396858.html

أوجار: أخنوش مفتاحٌ لمشاكل المغاربة.. وطموحنا أن يصبح رئيس حكومة 2021 (صور) خلال مؤتمر بالعاصمة مدريد

قال وزير العدل والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار محمد أوجار، إن رئيس الحزب عزيز أخنوش يشكل “مفتاحا” لمشاكل المغرب، مشيرا إلى أن طموح أعضاء حزبه هو أن يصبح أخنوش رئيسا للحكومة خلال الاستحقاقات الانتخابية لعام 2021، لافتا إلى أن برنامج “الأحرار” هو رفع “الحكرة” عن المواطن المغربي.

جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر “مغاربة العالم لحزب التجمع الوطني للأحرار”، اليوم السبت بالعاصمة الإسبانية مدريد، تحت شعار “سنواصل المسار”، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش، وكاتبة الدولة المكلفة بالسياحة لمياء بوطالب، ومجموعة من قادة وأعضاء الحزب من الجالية المغربية المقيمة بأوروبا وأمريكا وإفريقيا وآسيا.

أوجار أوضح في كلمته، أنه “بالرغم من المكاسب والإنجازات التي حققها المغرب، إلا أنه يعيش مشاكل عدة كالرشوة والهشاشة والبيروقراطية والفقرة والبطالة والعجز والظلم والحكرة وعدم احترام القانون في كثير من المجالات”، مضيفا: “كاين لي كيقول العام زين ولا توجد مشاكل، وكاين لي كيشوف غير المشاكل، لكننا في الأحرار نقع في الوسط”.

وتابع قوله في هذا السياق: “في بلادنا هناك قطار الـTGV، لكن حين تلد امرأة بأعالي الجبال لا تجد سيارة إسعاف، ولدينا 30 جامعة لكن حين يتخرج الطلبة لا يجدون العمل، والمواطن يشعر في علاقته بالإدارة والسلطة بالحكرة، فكيف يجب أن نحل هذه المشاكل لمواجهة الهشاشة والقضاء على الحكرة ومعالجة الصحة والتعليم والبطالة؟”.

أوجار اعتبر أن مفتاح تلك المشاكل “هو أخنوش، وطموحنا أن يترأس حكومة 2021″، مردفا بالقول: “رسالتنا واضحة، أن تتعاونوا معنا لكي نأتي في 2021 ببرامج واستراتيجيات واقتراحات تجعلكم تفتخرون بالمغرب الجديد الذي لا يوجد فيه بطالة ولا حكرة ولا رشوة ولا فساد”، حسب قوله.

إلى ذلك، أشار المتحدث إلى أن المغرب “هو الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي ينص دستورها وقوانينها على المساواة بين الرجل والمرأة، في منطقة صعبة تعيش الفقر والإرهاب والتطرف والحروب والاقتتال بشكل يومي، ونحن البلد الوحيد الذي يعيش في أمان واستقرار وسلام، ونحن مع إسلام مغربي وسطي ضد التطرف والعنف ومع الحقوق والحريات، وخاصة حقوق المرأة التي كرمها الله”.

وأضاف أن الفضل في ذلك “يرجع إلى أن الله حبا هذه الأرض المباركة بملك متبصر متنور شجاع، مشروعه يقوم على بناء دولة الديمقراطية والقانون والحريات والقضاء المستقل، وكل الإصلاحات التي تعيشها بلادنا، يجب أن نشكر عليها ملك البلاد لأنه مهندسها وراسم معالمها الكبرى، وحزبنا مدرسة لتكوين الأطر قصد وضعهم رهن إشارة البلد لترجمة إصلاحات الملك”.

تعليقات الزوّار (0)