https://al3omk.com/397236.html

بحضور أسماء وازنة.. افتتاح الملتقى الوطني الثاني للفنون التشكيلية بخنيفرة (صور)

شهد فضاء المركز الثقافي الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفرة، مساء أمس السبت، افتتاح فعاليات الملتقى الوطني الثاني للفنون التشكيلية بخنيفرة، تحت شعار “الفن التشكيلي مرآة التنوع الثقافي المغربي”، المنظم من طرف جمعية مجموعة لمسات فنية.
https://al3omk.com/wp-content/uploads/2019/03/IOQu0.jpg
ويحظى هذا الملتقى بدعم من مجلس جهة بني ملال خنيفرة والجماعة الترابية لخنيفرة وعمالة إقليم خنيفرة، ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة، ومؤسسة عالم الامتياز ومركز اللغات الراشيدي، وجمعية فزاز للفنون التشكيلية بتغسالين، ومركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام بخنيفرة، وجمعية الفكر التشكيلي بالرباط.

الملتقى عرف مشاركة مجموعة من الفنانين التشكيليين والأدباء والباحثين والنقاد المحليين والجهويين والوطنيين باختلاف أساليبهم ومنابع افكارهم.

المنظمون، يسعون إلى إضفاء جمالية على المدينة والانخراط الفعلي في الدينامية الوطنية، بغية تأسيس ثقافة المشاركة وتثمين الرؤية التشكيلية والإبداعية محليا جهويا ووطنيا بالمشاركة مع مجموعة من الفعاليات الابداعية والجمعوية.
https://al3omk.com/wp-content/uploads/2019/03/GYguk.jpg
حفل الافتتاح تميز بقراءة شعرية حوارية بين الشاعرتين مالكة حبرشيد و نعيمة قصباوي، وقراءات زجلية للزجال توفيق البيض.

اليوم الأول تميز كذلك بندوة فكرية بعنوان “الفن التشكيلي مرآة التنوع الثقافي”، بمشاركة كل من الدكتور محمد الشيكر، والأستاذ ابراهيم مشطاط والأستاذ محمد الادريسي المنصوري وتسيير الناقد حسام نوالي.
https://al3omk.com/wp-content/uploads/2019/03/vCbrJ.jpg
وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس جمعية مجموعة لمسات فنية بخنيفرة، المحجوب نجماوي في تصريح لجريدة العمق أن، الملتقى يسعى الى تثمين مجهود المبدعين المغاربة محليا جهويا ووطنيا في تخليق العمل الفني التشكيلي والابداعي بشكل عام “.

وأضاف، “مع إبراز التنوع الثقافي الذي يتميز به المغرب من فكر أمازيغي حساني موريسكي يهودي وتجلياته في الاجناس الابداعية، وخاصة التشكيل ومن خلال ذلك نبذ العنف والتطرف والتربية على المواطنة الحقة وحرية الابداع”.
https://al3omk.com/wp-content/uploads/2019/03/26Ww9.jpg
وأشار نجماوي قائلا، نسعى من خلال أوراش الجداريات إلى المساهمة الحقة في إضفاء جمالية على جدران عروس الأطلس، ورسم الإبتسامة على وجهها الشحوب.

من جانب أخر، أوضح المتحدث ذاته، أن النسخة الثانية تهدف إلى إلحاق خنيفرة وإشراكها في الدينامية الوطنية الساعية إلى مأسسة ثقافة المشاركة وتثمين الرؤية الفنية لمجموعة من التشكيليين الذين يقودون نهضة مغربية إنطلاقا من الغوص في التراث المغربي وإعادة صياغته بمنظور حداثي أجمل.
https://al3omk.com/wp-content/uploads/2019/03/BbsK3.jpg
ولفت نجماوي، في حديثه إلى إكراه الجانب المادي، مبرزا أنه السبب في حجب لغة التكريم والاعتراف في هذه السنة، مؤكدا أن ذلك تم تعويضه بتكريم المبدع الخنيفري من خلال إشراكه الفعلي في فقرات الملتقى سواء في المعرض التشكيلي أو الإصدارات الأدبية أو الإشراك في الندوة، وفق تعبيره.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك