https://al3omk.com/399002.html

مذبحة نيوزيلندا.. التوحيد والإصلاح تدعو دول العالم لمراجعة التشريعات التحريضية أدانت الهجوم بشدة

دعت حركة التوحيد والإصلاح، جميع الفاعلين والمعنيين في مختلف الدول، إلى “مراجعة السياسات والتشريعات والخطابات التحريضية المتطرّفة التي من شأنها أن تنتج السّلوكات الإرهابية والعنصرية، ولا سيما سياسات العداء والحقد والكراهية الموجهة في عدد من الدول ضد المهاجرين عموما والمسلمين على وجه الخصوص”.

جاء ذلك في بلاغ أصدرته الحركة تفاعلا مع مجزرة نيوزيلندا، توصلت جرية “العمق” بنسخة منه، شددت فيه على ضرورة “تبنّي المقاربة الاستباقية الوقائية”، مستنكرة بشدة “الهجومين المسلحين الإرهابيين اللذين تعرض لهما المصلون بمسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا”.

ووصفت الحركة الاعتداء الذي راح ضحيّته لحدّ الآن 49 قتيلا ونحو 50 مصابا بينهم أطفال، بـ”الفعل الإرهابي الشنيع والمتطرف أيا كانت الجهة التي دبّرته؛ لما فيه من استهداف للأبرياء ولأماكن العبادة التي تتّفق كلّ الأعراف والقوانين والدّيانات والشّرائع على توقيرها وعدم التّعرّض لها ولمرتاديها بسوء”.

وقدمت الحركة “تعازيها ومواساتها وتضامنها الكامل مع أسر وعائلات شهداء وضحايا هذا العمل الإرهابي البشع، ودعاءها للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل”، مثمنة “التصريحات والمواقف المتبصرة والمسؤولة التي أعلنتها السلطات النيوزيلندية التي سارعت بكلّ مسؤولية إلى إدانة هذا الفعل الإرهابي الشنيع، واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة”.

وكان الملك محمد السادس قد عبّر عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الشنيع الذي استهدف مسجدين بمدينة كريستشورش في نيوزيلندا، مخلفا العديد من الضحايا الأبرياء.

وأعرب الملك في برقية تعزية ومواساة بعث بها إلى “باتسي ريدي” الحاكمة العامة لنيوزيلندا، عن إدانته الشديدة لهذا “الاعتداء العنصري والإرهابي الآثم، الذي استهدف مصلين آمنين، في انتهاك بغيض لحرمة دور العبادة، وللقيم الانسانية الكونية للتعايش والتسامح والإخاء”.

وقتل 49 شخصا وأصيب العشرات، اليوم الجمعة، في اعتداء على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، حسب ما أعلنت سلطات البلاد، فيما قالت رئيسة حكومة نيوزيلندا جاسيندا أرديرن: “الهجوم على المسجدين تم الإعداد له مسبقا.

وقالت الشرطة النيوزيلندية، إن “منفذ الهجوم رجل كان يرتدي خوذة ونظارات وسترة عسكرية، فتح النار في المسجد من سلاح أوتوماتيكي”.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، إن منفذ الهجوم الذي استهدف مسجدين بنيوزلندا وخلف 49 قتيلا على الأقل “هو مواطن أسترالي”، ووصفه بأنه “إرهابي متطرف يميني وعنيف”.

تعليقات الزوّار (0)