المغرب يطلق “شباك وحيد” لمغاربة العالم.. والبداية بـ11 مدينة إسبانية (صور)
https://al3omk.com/414871.html

المغرب يطلق “شباك وحيد” لمغاربة العالم.. والبداية بـ11 مدينة إسبانية (صور) تشرف عليه وزارة الجالية

أعلنت الوزارة المكلفة المغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، عن إطلاق المرحلة الأولى من برنامج “شباك وحيد متنقل لخدمة مغاربة العالم”، بمختلف قنصليات المغرب بإسبانيا، من 2 إلى 5 ماي 2019، حيث عقدت اجتماعا تحضيريا خلال أبريل المنصرم لتنسيق الموضوع.

وتشمل المرحلة الأولى من الشباك المتنقل 11 مدينة إسبانية، ويتعلق الأمر بكل من مالقا وألميريا وبرشلونة وبلباو وجيرونا ولاس بالماس ومدريد ومايوركا وإشبيلية وتاراغونا وفالينسيا، تليها مرحلة تعميم البرنامج مستقبلا ليشمل دولا أخرى، خاصة بأوروبا.

وأوضحت الوزارة أن الهدف من هذا الشباك هو “تقريب الخدمات الإدارية من مغاربة إسبانيا وتسهيل الحصول عليها، والإنصات والتوجيه وتقديم الاستشارة حول مختلف الإشكالات والقضايا المطروحة عليهم، ودراسة مختلف الملفات والقضايا المثارة من طرف مغاربة إسبانيا على المصالح المختصّة بالقطاعات المعنية خلال اللقاءات”.

كما تروم المبادرة إلى “التعريف بالمساطر القانونية والقضائية المتّصلة بالمشاكل المثارة في شكايات مغاربة إسبانيا، والتفاعل مع مغاربة العالم بخصوص مختلف البرامج الموجهة لفائدتهم، وكذا المستجدات الإدارية والقانونية التي تهمّ أفراد الجالية المغربية بالخارج، وتحسيس مغاربة العالم حول مختلف الخدمات الخاصة بعملية مرحبا وبرامج المواكبة الصيفية”.

وتأتي هذه المبادرة، “استلهاما من الأهمية التي تجسّدها مختلف المبادرات التي يقوم بها مختلف الفاعلين في تقريب الإدارة من المواطنين خاصة مغاربة العالم، وكذا ما تقوم به القنصليات المغربية بالخارج من مبادرات في هذا الإطار، كالقنصليات المتنقلة والأبواب المفتوحة”، حسب الوزارة.

وأشارت وزارة بنعتيق إلى أنها تعمل على “النهوض بأوضاع وشؤون مغاربة العالم، والتجاوب مع مختلف حاجياتهم وانتظاراتهم، خاصة في ظل التطورات المتلاحقة التي طرأت على هذه الفئة من المواطنين المغاربة، وكذا التحولات العميقة التي عرفتها دول الاستقبال، على مختلف المستويات السياسية والاجتماعية – الاقتصادية والثقافية”.

ولفتت إلى أن استراتيجيتها الوطنية تقوم على ثلاثة محاور أساسية، تتجلى في المحافظة على الهوية المغربية لمغاربة العالم، وحماية حقوقهم ومصالحهم، وتعزيز مساهمتهم في تنمية بلدهم الأصلي، المغرب”، معتبرة أن المواكبة الاجتماعية والإدارية لمغاربة العالم تشكّل إحدى الدّعائم الأساسية لتنفيذ هذه الاستراتيجية.