https://al3omk.com/418953.html

في أكبر إفطار مغربي بالدوحة.. “حريرة وشباكية” وهموم الجالية (صور) بمشاركة عدة أسر مغربية

شارك أفراد الجالية المغربية المقيمة بقطر، في أكبر إفطار مغربي بالعاصمة الدوحة، عرف توفير أكثر من 2500 مكون ليكون الفطور مغربيا بامتياز بحضور أركانه الأساسية كما تعرفها المائدة المغربية، وذلك بحديقة متحف الفن الإسلامي بالدوحة، حيث تم حجز منطقة الألعاب لفائدة المستجيبين لدعوة الإفطار الجماعي التي أطلقها منتدى أحباب الوطن كعادته كل سنة.

الأسر المغربية المشاركة تعاونت على إعداد مائدة الإفطار، حيث وزعت المهام فيما بينها، إذ تكلفت حنان ندى بإعداد طنجرتين من فئة 30 لترا، بينما باقي نساء “أحباب الوطن” تكلفن بأكلات “المسمن والبغرير والبيض” إضافة إلى المساهمات المادية، إلى جانب اقتناء 20 كلغ من “الشباكية” من “سناك المغرب”.

القائمون على النشاط الذي نُظم يوم الجمعة المنصرمة، خصصوا سيارة لجمع مواد الإفطار من الوكرة جنوبا إلى أم صلال شمالا، وأجّروا شاحنة خاصة لنقل طنجرة الحريرة الكبيرة حجم 171 لترا التي أعدتها أم حسناء، وسهرت على مقاديرها المتنوعة التي وصلت إلى خمسين كلغ لتضمن بها “البنة” والنكهة المغربية الأصيلة، إضافة إلى إعداد 300 “مسمنة معمرة بالشحمة”.

وتنوعت الفئات والشرائح التي لبت دعوة الفطور، حيث حضرت ربات البيوت والمديرة والمترجمة والإعلامية والمعلمة والخبير الاستراتيجي والحرفي والصحفي وأستاذ اللغات والفنان ومصمم الديكور والطالب والباحث عن عمل، والبطل العالمي وغيرهم، جمعتهم لمة مغربية بامتياز في أجواء مغربية افتقدها الكثير من الشباب المغترب.

مولاي عمر أحد المغاربة المشاركين في الإفطار، قال إنه يعيش في الدوحة منذ عشر سنوات ولم يعش قط مثل هذه اللحظات، مطالبا بتكرارها في المستقبل، بينما عبرت حسناء (مترجمة معتمدة)، عن اعجابها بالأهازيج التي رافقت وصول الحريرة وكأنها عروس الحفل، كما أشادت بحضور الأطفال في الإفطار ليعيشوا هذه الأجواء ويتشربوا تقاليد البلد خارج البلد ويلتقون بأبناء بلدهم.

مدير حفل الإفطار المغربي محمد اعبيل، وجه تهنئة للمنتدى “بهذا النجاح الباهر الذي ينضاف إلى باقي النجاحات السابقة”، مضيفا أن هذا يدل على أن “المنتدى ماض في المسار الصحيح”، كما توجه بالشكر إلى كل الأسر المشاركة وجميع اللجن التي سهرت على إنجاح هذا النشاط، وعلى رأسهم رئيس اللجنة المنظمة الصادقي.

وتم افتتاح النشاط بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها محمد الغاشي، ثم توجه مدير الحفل بكلمة ترحيبية بالحضور، وبعد الإفطار والصلاة كان الحضور على موعد مع كلمة ألقاها خالد أكرناط حول حلاوة الإيمان ذكر فيها بالحديث النبوي الشريف: “ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمانمن كان الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر، كما يكره أن يقذف في النار”.

وبعد صلاة العشاء والتراويح في عين المكان، كان الحضور على موعد مع سمر ليلي حول كؤوس الشاي المغربي،من إبداع محمد فاضل خبير الشاي الصحراوي المتميز، وكان السمر فرصة جديدة لمناقشة هموم الجالية المغربية المقيمة في قطر، وسبل حل المشاكل بأفضل الطرق، وأجمع الحاضرون على ضرورة إحياء أو تأسيس مجلس للجالية المغربية كباقي الجاليات الموجودة في قطر.

وأشار محمد الإدريسي الذي يقيم في الدوحة لمدة 20 سنة، إلى أهمية مجلس الجالية في حل الكثير من المشاكل التي بدأت تظهر في الآونة الأخيرة، إضافة الى تزايد عدد المغاربة المقيمين في قطر سنويا، مما يستدعي إنشاء المجلس بالتعاون مع السفارة المغربية.

وصرح مدير منتدى أحباب الوطن مولاي إسماعيل العلوي، أن “هذا الزخم الذي يعرفه المنتدى يعكس تعطش الجالية المغربية لأنشطة موسعة تضم المغاربة المقيمين في قطر حول همومهم، وبمختلف شرائحهم، ولن يحصل ذلك إلا بالسعي قدما مع كل أصحاب النوايا الحسنة إلى إخراج مجلس جالية شرعي إلى النور، وتجاوز كل العقبات نحو تحقيق هذا الحلم الذي يسهل الوصول اليه بتضافر جهود كل المخلصين، وبتعاون وتنسيق مع السفارة المغربية بقطر”.

وتوجه المتحدث بالشكر الجزيل إلى كل الحاضرين وإلى إدارة متحف الفن الإسلامي وكل الأسر المغربية “التي ساهمت بقوة في إنجاح حفل الإفطار المغربي، مع تحية خاصة للفرع النسائي لمنتدى أحباب الوطن والجنة المنظمة وكل جنود الخفاء وما أكثرهم”، وضرب موعدا للجمهور في الجمعة الثالثة من رمضان، وليلة السابع والعشرين.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك