سياسة

منيب: دمار شامل يستهدف المدرسة.. واليوسفي: هكذا هربوا النقاش (فيديو)

20 مايو 2019 - 11:00

قالت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد “إن هناك عملية توجيه أسلحة الدمار الشامل للمدرسة العمومية، لأن الدولة المستبدة تخاف من النباهة والفكر والنخبة المثقفة”، ومن جهته اعتبر رفيقها في الحزب عبد اللطيف اليوسفي أن الصراع اليوم القائم حول اللغة في القانون الإطار “مفتعل لتهريب النقاش عن القضايا الجوهرية”.

منيب في تصريح مصور لها مع جريدة “العمق”، على هامش ندوة بعنوان “التعليم العمومي إلى أين؟” من تنظيم حزبها بمراكش، قالت إن “الدولة تملك مداخل عدة لتدمير المدرسة، بداية من تفقير البرامج الدراسية التي لا تضم أي شيء، من غير الطاعة العمياء و”الكلاخ”، ولا تحتوي على أساليب تحرر العقل والثقافة والقيم”.

وزادت المتحدثة أنه من بين المداخل أيضا؛ “تجد الدولة تعمل على تجميد الأجور وإذلال الأستاذ والعمل على إفقاد الثقة في المدرسة”، وذلك حسب منيب “وعيا منها أن الأستاذ هو العمود الفقري في العملية التعليمية، وبالتالي فهي تعمل على تخريب الأستاذ، كي لا يكون مؤهلا حتى لا يعمل على تكوين الأجيال الصاعدة”.

“وتعمل أيضا الدولةKحسب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، على “إحساس الأستاذ بعقدة النقص، التي تأتي عليه بردود أفعال سلبية، في حين نحتاج لمتعلمين ايجابيين ومتفائلين اتجاه التغيير”.

من جهته نبه عضو المكتب السياسي للاشتراكي الموحد عبد اللطيف اليوسفي، من” السقوط في الاختزال الذي يراد لقضية التعليم، سواء في مسألة اللغة أو لغات التدريس أو في مسألة التمويل”، مشيرا إلى أن “القانون الإطار ينبغي التعامل معه كبنية كاملة، فهو يحتاج إلى نقاش وطني واسع دقيق لك القضايا”. وفق تعبيره

وأردف اليوسفي في تصريح مصور “للعمق” أن نقاش اللغة “على أهميته لا يجب أن ينسينا في جوهر النقاش”، لأن الإشكالات التي يطرحها القانون الإطار، حسب المتحدث، “إشكالات عميقة، خاصة في ديباجته التي تشير إلى المشروع المجتمعي والتعاقدات التي يجب أن تكوّن للنموذج التنموي.

وفي جوابه عن كون هذا النقاش الواسع الذي طرح حول اللغة أريد له كل هذه الضجة، اعتبر اليوسفي الأمر “مقصودا، وذلك لتهريب النقاش عن القضايا الجوهرية تم الركوب على مسألة اللغة، لأنهم يعرفون حساسيتها”.

وذكر المتحدث إلى أن التاريخ السياسي في المغرب يوضح أنه “كلما صعد الصراع السياسي صعد معه النقاش حول المدرسة، لكن في زمن التوافقات سنة 1998 خفت هذا النقاش، لكن اليوم وبعد رجوع الصراع السياسي إلى الواجهة، والذي لابد أن يرجع وسيرجع بشكل قوي، عاد معه النقاش حول المدرسة، لأنها أساسية وخيار استراتيجي، والنقاش حولها هو نقاش في الاستثمار والقيم التي نريد إنتاجها داخل المجتمع”

إلى ذلك قالت منيب إن “العالم كله اليوم يعرف رجوعا في مجال الحقوق والحريات، ويعيش نوعا من التسلط، باسم الحفاظ على الأمن والاستقرار، التي أصبح يروج لهم بشكل كبير، نحن نريد كذلك الأمن والاستقرار، لكن بمدخل احقاق العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات وبناء الديمقراطية”.

وأشارت في تصريحها أنه “توجد هجمة شرسة لنظام النيو-ليبرالية المعولم”، الأمر الذي يتطلب حسب منيب، أن تعولم كذلك النضالات من أجل أن صنع عالما آخر، وأن “اليوم توجد حركات تحررية واحتجاجية في دول بجانبنا مثل الجزائر واسبانيا وفرنسا وأمريكا اللاتينية، لهذا يجب أن نستخلص الدروس من أجل القيام بالثورة المواطنة”. وفق تعبيرها.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

سياسة

البيجيدي يطالب بتجريد أحد برلمانييه بمراكش مع عضوية “النواب” بعد التحاقه بالأحرار

سياسة

خسارة نقابة البيجيدي في الانتخابات .. هل عاقبت الطبقة الوسطى حزب العدالة والتنمية؟

سياسة

“التوحيد والإصلاح” تطالب المغرب بالتراجع عن التطبيع وطرد سفير إسرائيل

تابعنا على