https://al3omk.com/421150.html

لماذا خرج طلبة الطب للشوارع وما سبب رفضهم إدماج الخواص؟ (فيديو) في حوار مصور مع "العمق"

في حوار مع “العمق”، تحدث كل من ممثل التنسيقية الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان بمراكش سعد مازوني، ومعاذ الحضري طالب كلية الطب بمراكش، عن دوافع خروجهم إلى الشارع وأبرز مطالبهم، مؤكدين أن معركتهم مستمرة للأمام حتى تحقيق جميع مطالبهم كما فعلوا سنة 2015.

وكشف المتحدثين أيضا في ذات الحوار عن أسباب رفضهم إدماج الخواص في مباريات الطب، وعن أجواء التصويت الذي قاموا به في جميع كليات الطب بالمغرب، والذي خلص إلى مقاطعة الامتحانات، كما توجه مازوني برسائل ثلاث، أولها للشعب ثم طلبة الطب، ثم المسؤولين على القطاع.

وقال عضو التنسيقية الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان بالمغرب سعد مازوني، إن السبب الرئيسي في خروجهم للشارع هو “عدم التزام وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة محضر اتفاق سنة 2015 الذي أسقطت فيه الخدمة الإجبارية”، وأنه “لم تكن هناك استجابة بعد وضع ثمانية طلبات حوار مع الوزارتين، لذلك اخترنا الشارع للاحتجاج يوم 25 مارس من هذه السنة، وإيصال صوتنا للمغاربة”.

وعن الملف المطلبي الذي تقدموا به للوزارتين، أخبر ممثل التنسيقية بمراكش سعد مازوني، أنه يضمن نقاط  يمكن تلخيصها في “الدفاع عن الجامعة العمومية، والمستشفيات الجامعية العمومية، وحق الأجيال الصاعدة في الولوج المجاني لكليات الطب من أجل تحقيق أحلامهم وأحلام آبائهم، ومن أجل رفض سياسة سد الخصاص التي تنهجها الدولة تجاه طلبة السنة السادسة طب الأسنان”، بالإضافة إلى “رفع التعتيم عن النظام الدراسي الطبي الجديد”.

كما يطالب الطلبة الأطباء حسب مازوني، بـ”الرفع من جودة التكوين الطبي داخل الكليات، وفتح عدد أكبر من المناصب من أجل ضمان حق التخصص لكل دفعة، وكذلك الرفع من عدد مناصب المباريات الداخلية”.

وعبر مازوني عن تفاجؤ طلبة الطب من الخرجات الإعلامية للوزيرين سعيد أمزازي وأنس الدكالي بعد حوار 25 مارس، علاوة عن البلاغات المنشورة من طرفهم، والتي تبين حسب المتحدث “عدم المسؤولية  وانعدام حسن النية في إيجاد حل حقيقي لتجاوز هذه الأزمة، من أجل رجوع طلبة الطب إلى كرسي الدراسة”.

وفي إجابته عن سؤال معركتكم إلى أين؟، قال سعد مازوني، “إن المعركة إلى الأمام، ولا يمكن أن نتراجع، فالطلبة اليوم يصوتون داخل كلياتهم بنسب 97 و98 بالمائة، ولا يوجد تشكيك في قوة القواعد وصمودهم. والوزارة تعرفنا جيدا، ففي سنة 2015 وبعد شهرين، استطعنا أن نحقق جميع النقط، واسقطنا مشروع الخدمة الإجبارية السيء الذكر، الذي لم تعد الوزارة تستطيع أن تذكره، واليوم سنعيد التأكيد لهم أن تنسيقية طلبة الطب بالمغرب بقواعدها يستطيعون انتزاع جميع المطالب”.

هذا ووجه ممثل التنسيقية بمراكش مازوني، في حواره مع العمق ثلاثة رسائل، أولى للشعب المغربي، قائلا؛ “نحن اليوم في الشارع من أجل تكوين يليق برعاية وتطبيب المواطنين، ومن أجل حق أبناء الطبقة الفقيرة والمتوسطة، في الولوج لكليات الطب العمومي”.

كما وجه رسالته الثانية لطلبة الطب، معبرا عن افتخاره واعتزازه بصمودهم، مشيرا إلى أن ما تم الوصول إليه اليوم هو “بفضل صمودهم ولحتمهم، وأن هذه المعركة لا تقبل سوى نتيجة واحدة هي النصر”.

وترك الرسالة الثالثة للمسؤولين على القطاع، محملا لهم المسؤولية كاملها، ومطالبا بـ”الوضوح” في التعامل مع ملفهم، لأن “مطلبنا واضحة ولا تقبل الجمل الفضفاضة ولا الالتفاف ولا الشيطنة، وما نريده هو محضر اتفاق يضم بنود واضحة تستجيب لمطالبنا، حتى نعود لدراستنا وتكويننا”.

من جهته تحدث معاذ الحضري طالب كلية الطب بمراكش في ذات الحوار المصور مع “العمق”، عن أجواء التصويت التي جاءت بعد رفع أمزازي التحدي أمام تنسيقية الأطباء، وقال “إن التصويت وقع بعد عرض ممثلي التنسيقية مشروع محضر الاتفاق، ليتم التداول حوله بحيادة”، موجها شكره لممثلين التنسيقية “الذين قدموا لنا محضر الاتفاق وتركو الطلبة فرصة التعبير عن آرائهم حوله”.

وأشار الحضري إلى أن الطلبة وبعد قيامهم بالتداول الذي كان في جميع كليات الطب بالمغرب، بالتصويت في صناديق الاقتراع، بحضور لجان المراقبة، وفرز الأصوات على المباشر في مواقع التواصل الإجتماعي، إنما يدل على “أن حضور كل طالب طب في الساحة هو حضور من أجل تحقيق مطالبه وأن الشرط الوحيد الذي سيجعله يعود لدراسته هو الاستجابة للملف المطلبي”.

واعتبر الحضري إدماج الخواص في مباريات الطب “ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص وحق طالب الطب العمومي في التخصص”، وأن رفضهم لذلك يعزى لعدة أسباب منها؛ “احتساب نقط الوحدات الدراسية والامتحانات السريرية في هذه المباريات، علما أنها لا توجد امتحانات موحدة بين القطاعين، ولا توجد لجان مراقبة في كلية الطب الخاصة، والسبب الثاني هو أننا في منذ 2015 ونحن نناضل من أجل رفع المناصب المالية للمباريات الداخلية والإقامة، لنتفاجئ فيما بعد أنه عوض الرفع من عدد المناصب تمت إضافة عدد المتبارين”.

مؤكدا على أنه “لا وجود لمشكل بيننا وبين طلبة الطب الخاص، لأن نضالنا غير مبني على صراع طبقي أو مشاكل شخصية، نضالنا موجه بشكل أساسي ضد ارتجالية وعشوائية تدبير القطاع، وهم أيضا يعيشون مشاكل في تكوينهم”. وفق تعبيره

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك