https://al3omk.com/427840.html

وزيرة كيبكية تدعو لعقد قمة بين كيبك وإفريقيا حول الشراكة الاقتصادية

أكدت وزيرة العلاقات الدولية والفرنكوفونية بكيبك نادين جيرولت، أمس الاثنين بمونريال، أن العلاقات بين كيبك وإفريقيا يجب أن تتطور وتنتقل من التضامن والتعاون إلى شراكة حقيقية، خاصة من خلال إطلاق قمة كيبكية إفريقية.

وشددت جيرولت، في كلمة لها خلال منتدى انعقد بمونريال حول موضوع “إفريقيا في أفق 2063.. رؤية وتوقعات وفرص قارة ناشئة”، والمنظم في إطار مؤتمر مونريال، على ضرورة نسج روابط قوية و”إقامة شراكة حقيقية تتيح أيضا فرصا اقتصادية جديدة”.

وأشارت الوزيرة، في هذا السياق، إلى أن حكومة الإقليم الكندي تعمل على إقامة جسر حقيقي بين كيبك وإفريقيا، مبرزة أن الأمر يتعلق بتعزيز تبادل الخبرات، والممارسات الجيدة، وتوطيد الشراكات في مجالات التربية والتكوين المهني، والصحة، والثقافة، والشباب، والبيئة، والاقتصاد، فضلا عن المجال الرقمي.

وقالت إن وزارتها تعمل على تطوير إستراتيجية طموحة من أجل حضور قوي في الأسواق الخارجية، لاسيما بإفريقيا الناطقة بالفرنسية، معلنة في الوقت نفسه عن مساهمة قدرها مليون دولار موجهة لتمويل مشاريع في إفريقيا الفرنكفونية تهدف إلى إعادة الادماج الاجتماعي والمهني.

وأشارت جيرولت إلى أن مقاولات كيبك حاضرة بقوة في المغرب العربي، خاصة في قطاعات المياه والبيئة والبناء والعمران، مضيفة أنها تنوي القيام بزيارات إلى المغرب وتونس قريبا في إطار مهمة اقتصادية.

وأضافت أن مستقبل الفرنكوفونية الدولية واللغة الفرنسية يمر عبر إفريقيا، حيث توجد 34 دولة عضوا في المنظمة الدولية للفرنكفونية، علما بأن إفريقيا ستمثل 20 في المائة من سكان العالم في عام 2050.

ويمثل المغرب في مؤتمر مونريال، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، عزيز الرباح، وسفيرة المغرب في كندا، السيدة سوريا العثماني، إلى جانب عدد هام من الشخصيات من مجالات متنوعة.

ويجمع هذا الحدث، الذي يصادف الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لمؤتمر مونريال للمنتدى الاقتصادي الدولي للأمريكيتين، أكثر من 200 خبيرا عالميا من الأوساط السياسية والاقتصادية والصناعية، القادمين لمناقشة الرهانات المطروحة بالنسبة لكيبيك وكندا والمجتمع الدولي.

وتشمل المواضيع الرئيسية المندرجة ضمن جدول أعمال هذا الملتقى ، المنعقد في الفترة من 10 إلى 13 يونيو الجاري، الاقتصاد والتمويل والرأسمالية الجديدة والفلاحة والتجارة والابتكار، علاوة على التغيرات المناخية والطاقة والمدن.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك