https://al3omk.com/434671.html

تركيا تدعو لتحقيق دولي بعد قصف قوات حفتر لمهاجرين بليبيا المغرب يتحقق من وجود ضحايا في القصف

دعت تركيا إلى فتح تحقيق دولي حول الهجوم الذي شنته قوات الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر على مركز لإيواء مهاجرين في العاصمة طرابلس، واصفة إياه بـ”الجريمة ضد الإنسانية”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، أمس الأربعاء، إن “الهجوم الذي استهدف مركزا لإيواء المهاجرين غير النظاميين في منطقة تاجوراء قرب طرابلس، وتسبب في مقتل عشرات الأبرياء، هو جريمة ضد الإنسانية”.

وشدد المسؤول التركي على “ضرورة فتح تحقيق دولي فورا لتحديد هوية المسؤولين”، مضيفا “ننتظر من المجتمع الدولي أن يتحرك بشأن هذه القضية في أسرع وقت ممكن”.

وقتل أكثر من 40 شخصا، وأصيب أكثر من 140 جرّاء قصف شنه طيران حربي تابع للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، استهدف مقرا لإيواء مهاجرين بمنطقة تاجوراء شرقي العاصمة، طرابلس.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان، الأربعاء، إن الضربة الجوية أصابت مركزا للمهاجرين في وسط العاصمة الليبية طرابلس، وعبر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة عن إدانته للهجوم، وقال في بيان “هذا القصف يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب”.

 

القنصلية العامة للمملكة المغربية بتونس، قالت إنها تتابع عن كثب أنباء وجود مواطنين مغاربة ضمن ضحايا القصف الذي طال مركزا للهجرة غير النظامية بليبيا.

جاء ذلك بعد تقرير لوكالة “أسوشيتيد بريس” الأمريكية، ذكرت فيه أن أغلب الذين سقطوا في القصف الذي تعرض له مركز للهجرة غير النظامية في ضاحية “تاجوراء” شرق مدينة طرابلس هم مغاربة وسودانيين ومواطنين من دول جنوب الصحراء.

وأوضحت القنصلية العامة للمملكة المغربية بتونس، أنه بعد تواتر أنباء عن سقوط ضحايا من جنسيات مختلفة، من بينهم مواطنون مغاربة، قامت بربط اتصالات مباشرة مع السلطات الليبية المختصة بطرابلس للتأكد من المعطيات والأنباء المتداولة عن هذا الحدث الأليم.

واتخذت القنصلية العامة للمملكة المغربية، بتنسيق مع جميع المؤسسات المغربية المعنية، بحسب بلاغ اطلعت عليه “العمق”، كافة التدابير المرتبطة بتحديد هوية المواطنين المغاربة وإجلاء الجرحى وإسعافهم وترحيل جثامين المتوفين في حال تأكد وجود مواطنين مغاربة من ضمن الضحايا.

يذكر أن قوات حفتر بدأت في 4 أبريل الماضي، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك