https://al3omk.com/437259.html

انتصار جديد “للشيبانيين”.. الاستفادة من التقاعد دون الإقامة بفرنسا المتقاعدين المغاربة بفرنسا

بات من حق المهاجرين المغاربة الذين نالوا تقاعدهم في فرنسا، ابتداء من شهر يوليوز الجاري، الاستفادة من تعويضات معاشاتهم حتى لو قرروا العيش بالمغرب أو أي بلد آخر لأكثر من 6 أشهر، وذلك بموجب تعديل في قانون المالية.

واستغرق انتزاع هذا الحق أكثر من 8 سنوات، أكد فيها ما يعرف بـ”الشيبانيين” المغاربة أحقيتهم في الاستفادة من تعويضات التقاعد وهم مستقرين في بلدهم الأصلي، وهو ما لم يكن ممكنا لهم من قبل حيث كانوا مهددين بفقدانها إن تجاوز مكوثهم بالمغرب أكثر من 6 أشهر.

وأفادت جمعية CapSud MRE، أن المتقاعدين المغاربة أصبح بإمكانهم الاستفادة من حقوقهم شأنهم شأن نظرائهم الفرنسيين، عن طريق المركز الوطني للمتقاعدين الفرنسيين بالخارج المسمى اختصارا بـ CNAREFE.

يشار إلى أنه في نونبر 2018، أعلن وزير الصحة الفرنسي، “أنيس بوزين” عن تعديل يستعيد الحق في الاستفادة من التغطية الصحية، للمهاجرين المتقاعدين، دون شرط الإقامة في فرنسا.

وصوت البرلمان الفرنسي بأغلبية 39 صوتا مقابل 24على توسيع نطاق الاستفادة من الرعاية الصحية لأزيد من 330 ألف “شيباني” بينهم 240 ألف ينحدرون من دول شما أفريقيا.

وتفرض فرنسا على “الشيبانيين” الذين قدموا إليها سنوات الستينات والسبعينات، الإقامة فوق أراضيها من أجل الاستفادة من التغطية الصحية والمعاشات، ما يقف حجر عثرة في طريق عودتهم إلى بلادهم بعد حياة من الكدح، حيث يعاملون بشكل منفصل عن باقي المتقاعدين الفرنسيين الذين يمكنهم العيش في أي بلد دون أن يحرموا من تلك الحقوق.

وسبق لـ848 متقاعدا مغربيا كانوا يعملون لصالح الشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية، أن حققوا انتصارا على هذه الأخيرة وذلك بعد 12 سنة من التقاضي، حيث أقر القضاء الفرنسي بتعرضهم لـ”التمييز العنصري” خلال فترة اشتغالهم بالشركة منذ 1970، وقضى بتعويضهم بما قدره 170 مليون أورو.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك