https://al3omk.com/441840.html

المنياري عن تجريده من فريق المستشارين: قرار مبتدئين لكن سعدت به (فيديو) في حوار مع "العمق"

قال المستشار البرلماني رشيد المنياري، إنه لا يمكن لأي جهة كيفما كانت ما عاد المحكمة الدستورية أن تجرده من العضوية داخل البرلمان بغرفتيه، مشيرا إلى أنه تم تجريده من عضوية الفريق وليس من مجلس المستشارين، واصفا الإجراء بأنه “قرار مبتدئين في السياسة سعدت به لأنه حررني”.

وأضاف المنياري في حوار مطول مع جريدة “العمق”، أن “كثرة الانكسارات التي وقعت للتحالف المدافع عن اللاشرعية داخل النقابة جعلتهم يبتكرون هذه المسرحية، وهذه الحملة المقصودة لتغليط الرأي العام ولترسيخ هذه الفكرة في أتباع وخدام اللاشرعية حتى لا ينفضوا من حولهم”.

وأوضح المتحدث، أن تجريده من عضوية الفريق “تم فقط من خلال رسالة مضحكة لأنها مهزلة من المهازل تقول بأنني أفتري على النقابة من خلال بلاغات وأرسل رسائل لمجموعة من الجهات باسم الفريق وهذا كذب وافتراء ولا يمكنني أن أقوم بهذه الأمور”، مشيرا إلى أن تلك الرسائل يوقعها باسمه الشخصي كبرلماني يمارس صلاحياته التي يخولها له الدستور والنظام الداخلي لمجلس المستشارين.

وزاد البرلماني المذكور، أنه “عمليا منذ 20 مارس 2018 صدر بلاغ تجميد عضويتي من الاتحاد المغربي للشغل وليس الطرد، أنا لازلت منتسبا للنقابة، ولكنني مجرد من الفريق ولا أمارس صلاحياتي على مستوى الفريق، لا أطرح الأسئلة الشفوية، أما الكتابية فلا يمكن لأحد أن يمنعني منها، كما لا يمكن أن أقوم بمداخلة باسم الفريق”.

وبحسب المنياري، فقرار النقابة حرره من القيود فأصبح بإمكانه أن يحضر أي لجنة بمجلس المستشارين، لافتا إلى أن عددا من مكونات المجلس تفاجأت بالرسالة التي توصل بها المجلس يوم الاثنين الماضي، ويتساءلون “هل من يكتبون هذه الرسائل واعون بما يفعلون”.

وأردف، أن من اتخذوا هذا الإجراء والذين وصفهم بـ”المبتدئين في السياسة”، يعتبرونه عدوا لدودا وخصما “لدرجة أنهم لم يتجرؤوا على عقد أي مجلس وطني ولا جلسة ولا لجنة إدارية منذ تجميد عضويتي داخل النقابة بتارخ 20 مارس 2018، على أساس البث في مآله في المجلس الوطني إلى حين انعقاد المؤتمر اللاشرعي”.

واعتبر البرلماني المنياري، أن “نائب الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل هو الذي يتحكم في المنظمة ومتورط في تجريده من الفريق، غير أنه قال بأن هذا الإجراء “سعدت به لأنه حررني، والآن هناك مجموعة من المكونات سياسية ونقابية وازنا تلقيت منها عروضا”، وفق تعبيره.

وتابع المنياري “سأناضل من أجل تطهير النقابة التي قضيت فيها 28 سنة من الفساد والمفسدين حتى تضطلع بأدوارها تجاه الطبقة العاملة وحتى ننتشلها من أيدي الفساد والمفسدين والسماسرة”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك