جمعية تستقبل البلجيكيات بمراكش والرئيس يكشف يوم سفرهم وموقفهم من المغرب(صور)
https://al3omk.com/445615.html

جمعية تستقبل البلجيكيات بمراكش والرئيس يكشف يوم سفرهم وموقفهم من المغرب(صور) نقل موقفهم من المغرب وإمكانية الرجوع إليه

استضاف عدد من الشباب المغاربة بمدينة مراكش وفد من المتطوعات والمتطوعين  البلجيكيين الذين قاموا بحملات تبليط مسلك طرقي بقرية نواحي تارودانت، والتي خلفت طريقة لبسهم ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي أدت إلى اعتقال أستاذ دعا إلى “قطع رؤوسهم”.

وفي اتصال للعمق بالجمعية المستضيفة، أخبر رئيسها، أنهم علموا بتواجد الوفد البلجيكي بمدينة الصويرة وأن وجهتهم المقبلة ستكون مراكش لقضاء يومين، فاقترحنا عليهم برنامجا لزيارة مآثر المدينة الحمراء ومتاحفها التاريخية، وعقد لقاءات بيننا كجمعيتين من أجل مشاركة التجارب والاستفادة من بعضنا البعض”.

رئيس جمعية ماروك جون بمراكش، منير أزناي، أوضح في تصريحه “للعمق”، أن الوفد كان مستوعبا كثيرا بأن المغرب ليس هو التعليقات الرائجة في مواقع التواصل الإجتماعي. كما نقل في حديثه كلام عن البلجيكيات مضمونه: “إن ما رأته أعيننا من كرم الناس وحسن تواصلهم وتعاملهم معنا في القرية التي كنا فيها هو الذي الدال على حقيقة المغرب”.

وأضاف أزناي أنه “في المقابل شعر الوفد البلجيكي المكون من 38 شابا بالخوف لما اتصلو بهم آباؤهم واخبروهم أن أناس يريدون قتلهم ومسؤولين يقولون في حقهم كلام غير لائق، الأمر الذي شكل لهم صدمة، خاصة وأنهم فلامونيين عكس الفرونكوفونيين والأنجلوساكسون، فهم ينخرطون في مواقع التواصل الإجتماعي بشكل كبير ويطلعون على كل ما يقع، لذلك لم يستوعبوا لماذا يكتب عليهم الناس بتلك الطريقة وهم لا يعرفون سبب مجيئهم”.

وأخبر المتحدث أن موعد ذهابهم سيكون غدا السبت صباحا من مطار المنارة بمراكش. مشيرا إلى أن أغلب الناس لا تعرف أن الوفد يضم أطفالا قاصرين متطوعين، وحتى الفتيات اللواتي ظهرن في الفيديو يبلغ سنهم 13 سنة فقط، وبالتالي فشعورهم بالخوف لما شاهدوا التعليقات كان طبيعيا، خاصة بعد اتصال آبائهم بهم وطلب العودة لديارهم”.

وعن إمكانية رجوعهم إلى المغرب، قال أزناي، إن جمعية بوورد البلجيكية طمأنت الوفد وعائلاتهم على أن المغرب مأمن ولا يشكل خطورة على سلامة وصحة الأجانب، لذلك قرروا أن يتوقفوا عن ورشاتهم حتى تنتهي هذه الضجة، وأنهم سيعودون بكل تأكيد لمباشرة أعمالهم فيما بعد”.

يشار إلى أن صور المتطوعات البلجيكيات وهن يشتغلن في تبليط أحد الأزقة بدوار “أدار” نواحي تارودانت، خلفت ردود فعل متعصبة على منصات التواصل الإجتماعي، بطليها أستاذ طالب بقطع رؤوسهن تم اعتقاله من طرف النيابة العامة، وبرلماني عن حزب العدالة والتنمية انتقذ لباسهن ليخرج فيما بعد معتذرا عن تصرفه”.