https://al3omk.com/446549.html

تجاهلها العلمي.. شبكة تطالب العثماني بكشف مصير إستراتيجية الشباب استغربت من حجم البطء الذي يعرفه المشروع

طالبت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بالكشف عن المعلومات ذات الصلة بالإستراتجية الوطنية المندمجة للشباب للرأي العام والذي تشرف عليه وزارة الشباب و الرياضة .

وأوضحت الشبكة في بلاغ لها، توصلت به جريدة “العمق”، أنها وجهت من قبل مراسلة لمدير الطفولة والشباب والشؤون النسوية بوزارة الشباب و الرياضة بتاريخ 16 يونيو 2019 وراسلت أيضا وزير الشباب والرياضة حول ذات الموضوع دون تفاعل.

وتساءلت الشبكة عن مصير هذا المشروع الاستراتيجي الذي تأخر كثيرا في إخراجه إلى حيز الوجود حيث أخذ زمنا طويلا في إعداده دون مراعاة حجم التكلفة الكبيرة التي تتجلى في إهدار الزمن السياسي، وغياب الوضوح حول الصيغة النهائية للمشروع وفي مقابل استمرار ضياع الشباب، خاصة أنه لم يتم الكشف عن رؤية وتفاصيل هذا المشروع بالكامل، الذي لم يتجاوز الخطوط العريضة في غياب التفاصيل الدقيقة حوله وكذا الإجراءات العملية للتنفيذ والتكلفة المالية وتفعيل مبدأ المسؤولية تقتضي المحاسبة .

واعتبرت الشبكة أنه كان من المفروض الانتقال إلى مرحلة التنفيذ لأن الشباب لم يعد قادرا على تحمل الكثير من الإنتظارية خاصة وأن الحكومة لها من الوسائل و الإمكانات للانتقال إلى مرحلة الانجاز، مشيرة إلى أن التقارير المقلقة عن وضعية الشباب المغربي مؤشر كاف لتسريع إخراج هذا المشروع من قبل الجهة المشرفة على إعداده ومن جانب رئاسة الحكومة.

واستغرب شبكة التحالف المدني للشباب من حجم البطء الذي يعرفه المشروع خاصة أن خطاب ثورة الملك والشعب في 20 غشت 2018 أكد على وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد، ودعوته لإعداد إستراتيجية مندمجة للشباب، والتفكير في أنجع السبل للنهوض بأحواله، فضلا على خطب كثيرة داعية إلى النهوض بأوضاع الشباب المغربي.

وزاد المصدر ذاته، قائلا: “تطرح شبكة التحالف المدني للشباب سؤالا على وزير الشباب والرياضة ورئيس الحكومة أين هو مشروع الإستراتيجية المندمجة للشباب التي أعطى بشأنه الملك توجيهاته في خطاب ثورة الملك والشعب حيث تحل سنة بالكامل دون أن تظهر معالم المشروع بتفاصيله اللازمة وينضاف ضياع سنوات أخرى في ذات المشروع”.

وسجلت الشبكة بأسف شديد عدم اهتمام الحكومة المغربية بالسنة الدولية للشباب وكذا الجماعات الترابية في الوقوف على ما تم انجازه لصالح الشباب ومع الشباب خاصة وان اليوم العالمي للشباب لعام 2019 حدد له موضوع النهضة بالتعليم ويتجلي في المسؤولية الجماعية في تركيز الحكومات والشباب والمنظمات المعنية بقضايا الشباب وغيرها من أصحاب المصلحة على النهضة بالتعليم بما يصنع منه أداة قوية لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك