بوليف يُهاجم وزراء بحكومة العثماني بسبب اتهامهم للعربية بالفشل

بوليف يُهاجم وزراء بحكومة العثماني بسبب اتهامهم للعربية بالفشل

27 أغسطس 2019 - 19:00

شن كاتب الدولة المكلف بالنقل محمد نجيب بوليف هجوما على من حملوا اللغة العربية مسؤولية التخلف والرجعية، في إشارة إلى الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية محمد بنعبد القادر، وكاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي خالد الصمدي، ووزير التربية الوطنية سعيد امزازي الذي سبق أن اتهم اللغة العربية بـ”القصور”، قائلا “المشكل في العربية هو البيداغوجية”.

وكان بنعبد القادر قد وصف اللغة العربية بأنها “لغة ميتة ولم يتم تحديثها منذ 14 قرنا”، موضحا أنه لا يمكن اليوم استعمالها في تدريس المواد العلمية، في ما دافع الصمدي عن مقتضيات القانون الإطار بعد ما سماه بـ”فشل سياسة التعريب، عقب اكتفاء السياسات العمومية باعتمادها في الأقسام الأولى فقط، وعدم إيصالها إلى مدرجات الجامعة”.

وقال بوليف في تدوينة على حسابه بالفايسبوك إن “الانفتاح على اللغات الأجنبية أمر جميل.. لكن أجمل منه أن تنفتح دون أن تتنكر للغتك العربية وتكيل لها السباب وتحملها أسباب التخلف والرجعية و…”، موضحا أن اللغة العربية تعتبر من أكثر اللغات في عدد الكلمات وفي جوامع الكلم.

وتسبب خرجتا بنعبد القادر والصمدي في موجة من الانتقادات وتبادل ردود الأفعال وصلت إلى حد مطالبة المنظمة العربية للتعريب والتواصل، إلى إقالة الوزير بنعبد القادر، ومطالبة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بتقديم اعتذار للمواطنين “احتراما لمشاعر المغاربة”.

وسبق للعالم الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني أن وجه انتقادا لاذع لحزب العدالة والتنمية بسبب لغة التدريس، وتبعه رئيس حركة التوحيد والإصلاح عبد الرحيم شيخي الذي شن بدوره هجوما على الحزب بسبب دفاع كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية خالد الصمدي عن مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

ولفت الريسوني الانتباه إلى أن الصمدي حاول التفريق بين التعريب واللغة العربية، “ففشلُ سياسة التعريب في نظره ليس فشلا للغة العربية، التي مدحها وأشاد بقدراتها وصلاحيتها، والسؤال المحير هنا هو: ما فائدة هذه الإشادة باللغة العربية وقد حكمتم عليها بالإفراغ والإبعاد، مع النفاذ المعجل؟”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

غير معروف منذ سنة

الفاشل هو من يتكلم لغة ليست لغته. الفاشل هو من باع لغته ودينه وشهامته و جولته. هؤلاء المدافعين على لغة الاستعمار، هده اللغة أصبحت في المؤخرة ويريدون انقادها، ولكن انتهت إلى الأبد دافعوا ام لم يدافعوا عنها. لغة القران باقية أحبوا ام كرهوا.

مقالات ذات صلة

بنكيران يكشف تعرضه لمحاولة اغتيال بفرنسا .. وينتقد وزير الداخلية الفرنسي

بوريطة: قرار مجلس الأمن حول الصحراء يضم 3 رسائل ويؤكد على دور الجزائر في الملف

بنكيران: توضيح ماكرون غير كافٍ وعليه الاعتذار.. والإرهاب صناعة غربية وليست إسلامية

تابعنا على