https://al3omk.com/450689.html

الحوار الكامل لـ”العمق” مع والد الزفزافي بعد تخلي ابنه عن الجنسية المغربية (فيديو) كشف موقفه من عدة قضايا

كشف أحمد الزفزافي، والد قائد حراك الريف المعتقل ناصر الزفزافي، موقفه من قرار ابنه التخلي عن الجنسية المغربية وإسقاط “رابط البيعة”.

وأبرز المتحدث الوضع الصحي لناصر و”معاناة” أسر المعتقلين، وموقفه من العفو الملكي واللجوء السياسي و”علم الريف” واتهامات “الانفصال” التي توجه لنشطاء الحراك ومواضيع أخرى مرتبطة بالملف.

جاء ذلك في حوار مصور أجرته جريدة “العمق” مع أحمد الزفزافي بمنزله في الحسيمة، وفيما يلي نص الحوار كاملا مع الفيديو:

1) ما موقفكم من تخلي ناصر ورفاقه عن الجنسية المغربية؟

أنا نقلت لهم الخبر بعدما ذهبت لزيارتهم في السجن الجمعة الماضية، ووجدت هذا القرار عندهم ويريدون إخراجه للعلن، وهذا قرارهم وهم أحرار فيه، ووجهة نظري أن الذي تخلى عن الجنسية هم صناع القرار في الحكومة والبرلمان ومراكز النفوذ الذين لهم ازدواجية في الجنسية وهناك من له ثلاثية الجنسية، وليس المعتقلين الذين أرغموا على التخلي عنها.

فمحاضر الضابطة القضائية تضم تهما تتعلق بزعزعة استقرار البلد ودعم البوليساريو والجزائر، بينما اتهمت الأغلبية الحكومية سكان الريف بالانفصال، إضافة إلى أن أن الأحكام كانت ظالمة بناءً على هذه التهم.

يجب أن نعرف هؤلاء المسؤولين هم من انفصلوا عن الريف وليس العكس، فالريف لم ينفصل عن المغرب إطلاقا حتى خلال حرب الريف التحريرية في عشرينيات القرن الماضي، بدليل أن مقاتلي الريف حنيها حرروا تازة من أيادي الفرنسيين وحاصروا تاونات وفاس العاصمة رغم أنه كان من المفترض أن يقاتلوا الإسبان فقط، ومقاومة الريف للاستعمار الفرنسي والإسباني أصبحت لعنة علينا نعيشها حاليا، لأن هناك من لم يعجبه مقاومة الريف للاستعمار.

وهناك من يتهم ناصر بتمجيد الاستعمار، بل إن هناك سيدا خرج بتدوينة ضد ناصر بسبب قراره بالتخلي عن الجنسية، ولا أرضى أن انطق باسمه لأنه لا يستحق، وهو يملك سيار فخمة ويعيش في فيلا وله امتيازات، بطبيعة الحال سيقول مثل ذاك الكلام.

بينما المعتقلون اختُطفوا وعذبوا ووضعوا في زنازن انفرادية لمدة 15 شهرا، وحوكموا محاكمة شبيهة بمسرحية رديئة الإخراج، وصدرت في حقهم ابتدائيا أحكام جائرة وتم تأييدها استئنافيا، ثم وُزعوا على سجون المملكة، فماذا تنتظر منهم أن يفعلوا؟ الجنسية التي لم تنصفهم لا تستحق هذا النوع من المواطنين الوطنيين المدافعين عن الوطن، وأنا لا أتحدث عن الجنسية المغربية بل جنسية هؤلاء الذين تسببوا في معاناة أبنائنا.

من حقهم كراشدين وبالغين القيام بأي تصرف، لأنهم يرون معاناة عائلاتهم، فهناك من أمه مريضة بالسرطان والقلب، وهناك من توفيت دون أن يتم السماح لابنها بالحضور لجنازتها، إذن كيف تريد أن تكون رد فعل المعتقلين؟.

2) كيف تتوقعون أن تتعامل الدولة مع قرار التخلي عن الجنسية؟

الدولة تتعامل معهم باللامبالاة والاستخفاف والاستهتار، نحن نعرف أن المخزن قوي، أما المعتقلين فلديهم اللسان فقط، والمشكل أن الدولة بجلال قدرها وقيمتها وقامتها، تخاف من شباب صغار أبناء البسطاء لم يكونوا يشتغلون وجاؤوا من الهوامش، وترفض إطلاق سراحهم لتقول لنا أنا دولة قوية، فعلى الدولة الترفع في هذا الملف كما فعلت مع جرادة، لأننا نرى أن هذه معادلة صعبة بأن تطلق سراح كافة معتقلي جرادة ويظل معتقلو الريف في السجون، مع طي وإقبار ملف معتقلينا كاملا.

3) بعض الحقوقيين اعتبرو هذا القرار خطوة متسرعة قد تساهم في إقبار الملف بدل حله؟

مثل هذه القراءات والتحليلات كلها خاطئة، لأن المخزن وحده من يحكم، ومن يقول إن الحكومة أو البرلمان يحكمان فهو كاذب، لأن الحكومة والبرلمان والأحزاب لا يستطعون الحديث في هذا الملف، بدليل صمتهم جميعا عن ملف المعتقلين، ومن يقوم بتحليل أو قراءة في هذا الاتجاه فهو “كيهرتف”، نقول في الريف “ضربوا حمار الليل”، ولكن هؤلاء “ضربهم حمار النهار”.

4) حدثنا عن الوضعية الصحية لناصر داخل سجن “راس الما” بفاس؟

هناك من يقول إن البلاغ الأخير للمعتقلين الذي جاء فيه: “في كامل قدراتنا العقلية والجسدية والذهنية” يتناقض مع ما كنت أشتكي منه بخصوص الوضع الصحي لناصر، أقول لهؤلاء: اطلعوا على الملف الطبي لناصر وسنرى كيف هي صحته.

الزفزافي يشتكي من عدة أمور في صحته، وقد نقلوه إلى المستشفى الجامعي بفاس عدة مرات، أما فيما يخص ما تعرض له سابقا على مستوى الدماغ، فالدولة لم تريد معالجته لأمر في نفس يعقوب، لأن له عرق بالدماغ يسبب لها شللا في بعض الأحيان، حين كان في الدار البيضاء نقلوه إلى المستشفى بسبب هذا الإشكال الطبي.

أما ناصر حاليا فهو يمارس الرياضة وصحته جيدة، بل يقوم بالحمية لإنقاص وزنه، كما أن رفاقه المعتقلين المرحلين من الدار البيضاء بحالة جيدة.

الظلم والاعتداء الذي تعرض له سكان الريف فريد من نوعه، حتى معتقلو عام 1959 لم يقع لهم ما يقع لأبنائنا.

أقول لمندوبية التامك، كان عندنا معتقل واحد على خلفية الحراك محكوم بسجن “بوركايز” بالحسيمة، وعوض تجميعه مع رفاقه تم تنقليه إلى سجن “تولال 2” مع أعتى وأسوء المجرمين، بهذه السلوكيات والتصرفات تجعلنا نقول إن هذا انتقام.

5) اشتكيت مرارا من تعرض عائلات المعتقلين لمعاملة سيئة، بينما تنفي مديرية السجون ذلك، حدثنا عن الموضوع.

أنا من طبيعتي لا أكذب، فالنسبة لعائلات المعتقلين المرحلين من الدار البيضاء إلى سجن “راس الما” لا يوجد عندنا أي مشكل مع إدارة السجن وموظفيها لأننا ضعفاء وفقراء وقليلا ما تذهب العائلات، لكن سجن طنجة فيه مشاكل فهم يرفضون السماح بإدخال حتى الأصول مثل الأعمام، ويرفضون إدخل بعض المواد في الأعياد.

أوجه نداء لممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان بطنجة، يجب أن تقوم بعملها وقد تصرفت بشكل غريب مع المعتقل الأصريحي حينما دخل في إضراب عن الطعام.

معاناتنا كبيرة، أستيقظ في الرابعة صباحا للذهاب إلى فاس في الحافلة ثم أبحث عن سيارة أجرة للتنقل إلى السجن ولا نجد “الطاكسي” من أجل العودة من السجن، بينما يقول المندوب أن المعتقلين تم ترحيلهم لمال تقريبهم لعائلاتهم، هل فاس ومكناس تابعين للشمال؟

حينما يمن أحد علي بسيارة وأقوم أنا بدفع تكاليف البنزين، نخرج من الحسيمة في الرابعة صباحا، نصل إلى السجن في التاسعة تزامنا مع دخول الموظفين، حيث نقضي 45 دقيقة مع أبنائنا، وحينما نخرج نعود إلى الحسيمة ونصل حوالي السادسة مساءً، زوحي تطهب مرة في 6 أشهر، لأنها حينما تعود من السفر تظل 3 أيام طريحة الفراش، أما المعاناة المادية هناك أسر لا تجد أموالا للسفر، حتى حافلة التنقل التي وضعها المجلس الوطني لحقوق الإنسان لم تعد موجودة ولا نعرف السبب.

الملاحظ أن المسؤولين “باغين فينا خدمة” فينا وفي المعتقلين بناءً على ما يظهر.

6) في نفس السياق، كيف تقيم دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان في الملف؟

المجلس الوطني لحقوق الإنسان هو من اعتقل ناصر ورفاقه، لأن هناك تقريرا طبيا في حق المعتقلين بالحسيمة والدار البيضاء، لماذا لم يتم الإفراج عنه، فبمجرد الإفراج عنه من طرف المجلس المذكور سيخرج المعتقلون من السجون فورا، لأنهم تعرضوا بالفعل للتعذيب.

لكن الدولة أنكرت ذلك والنيابة العامة قالت إن ناصر قاوم موظفي السجن، وأنا أتساءل كيف سيقاوم ناصر 54 شخصا؟ نحن لسنا هنا في فيلم هندي، علما أنه كان نائما أثناء مداهمة زنزانته، وهناك مسائل سيئة لا يجب ذكرها وسيأتي الوقت المناسب لها.

7) هل يتواصل معكم مسؤولون أو قيادات حزبية من أجل التدخل لحل الملف؟

أنا على استعداد للقيام بوساطة لكن المسؤولين لم يرضوا بي لأنني والد ناصر وإنسان ليست له ضمانات حسب فهمهم، لكن في الحقيقة ضماناتي أفضل من ضماناتهم، ولا توجد أي مبادرات للوساطة باستثناء عيوش الذي حاول القيام بها مرة واحدة وأصبح الآن من المغضوب عليهم.

أما الأحزاب السياسية فلا، نبيلة منيب لم يسبق أن قالت إنها مستعدة للقيام بوساطة، لكن حينما أنادي لمسيرة بالرباط تشارك معنا.

8) ما موقفكم من العفو الملكي، هل تتوقع أن يستفيد منه ناصر؟

عندما نتكلم عن العفو الملكي، فالعفو يكون عند المقدرة حسب حديث نبوي، فناصر ما بيده شيء والملك هو حاكم البلاد ويقود الأمة والدولة بيده وله إمارة المؤمنين، فتصريح واحد أو مكالمة هاتفية أو إشارة منه سيتم إطلاق سراح المعتقلين.

هناك شباب تم الحكم عليهم ظلما وعدوانا لم يشاركوا في أو مسيرة ولا وقفة، أحد جيارننا هنا خرج من منزله لإدخال سيارته إلى مرآب البيت بعد سماعه صوت المظاهرات والتدخل الأمني، لكن الأمن أوقفوه وكسروا فكه السفلي وظل شهورا يأكل بأنبوب.

9) بعض المتتبعين ممن ينتقدون حراك الريف يعتبرون أن هناك مؤشرات تكشف غموضا في موقف الريفيين من الوطن، من بينهما مثلا عدم رفع العلم الوطني إبان الاحتجاجات وعدم إبراز موقف واضح بخصوص النظام الملكي بالمملكة؟ كيف توضح.

المعتقلون كانوا يرفعون راية صُنعت تحتها ملاحم، وهي راية صنعها أهل المنطقة ليحاربوا بها الاستعمار، استلهمها زعماء التحرر في العالم، أطالب المغرب رسميا بوضعها العلم الذي وضعه الاستعماري اللعين ليوطي، لو كنا نقول ان لنا استقلال حقيقي يجب محو كل ما له صلة بالاستقلال بما فيها العلم..

هذه الراية هي من يجب أن ترفع حاليا لأنها من صنعت التاريخ وأمجاد المغرب، وإذا كانوا لا يحسبون هذه المنطقة فذاك شأنهم، أما سكان الريف فهم المغاربة الحقيقيين الذين مات أجدادهم وآباءهم توفوا دفاعا عن المنطقة طيلة 6 سنوات من الحرب ولم يرضخوا حتى تم قصفهم بالقنابل الكيماوية من طرف المستعمر.

هذه الراية أعزها وأقدرها وأقدرها لأنها صنعت محطات العزة والكرامة والشهامة للأبطال الأشاوش الذين صنعوا تاريخ المغرب، لكنها تحولت إلى تهمة وأصبحت الآن ممنوعة منعا كليا، بل في الحسيمة حتى علم الحسيمة ممنوع، كل شيء في الحسيمة ممنوع، إذا دعيت لمسيرة في الرباط ستقام، وإذا دعيت لها في السحيمة سيتم اعتقالي وسيأتون بالأمن لمحاصرة المنطقة كما وقع يوم 20 يوليوز حينما كانت أعداد عناصر الأمن أكثر من الساكنة.

10) هل يمكن لناصر أن يهاجر أو يطلب اللجوء في حالة خروجه من السجن، أم أن الأمر مستبعد؟

ناصر لن يطلب اللجوء السياسي ولن يهرب، يمكن أن يخرج لأوروبا مثلما أقوم أنا من خلال زيارات قصيرة لا تتعدى أسبوع، أما المعتقلين الذين غادرو المغرب، فهم لم يهربوا من الوطن بل هربوا من الذين أساؤول للوطن الذين يعرفهم الجميع.

11) هل تشعرون بالندم على المسار الذي سلكه ابنكم وأدى به إلى السجن أم تفتخرون بما قام به؟

ما قام به ناصر يمليه عليه ضمير كل غيور وحر، ناصر خرج بعد مقتل محسن فكري استطاع حشد الناس في مسيرات الشموع والورود دون تكسير أي شيء، عكس القوات العمومية التي قامت بـ”المسخ هنا” ولدينا مستندات موثوقة، فهناك عنصر سرق دراجة نارية، وآخر سرق لحوم وكسر الإنارة العمومية وعدادات الكهرباء، بالمقابل أبناؤنا رغم بساطتهم وفقرهم وأنهم أبناء الهوامش استطاعوا الفاظ على السلمية والرقي الحضاري للاحتجاج إلى أن تدخلت القوات العمومية.

هل صعب على الأمن إرسال استدعاء لناصر للحضور إلى مفخر الشرطة الذي كان يمر أمامه صباح مساء، ويعرفون أن يجلس في مقهى كلاكسي، لكنهم اصطنعوا نازلة الجمعة، وكيل الملك حينهما أعطى أمرا باعتقال ناصر قام بذلك بناءً على أحداث المسجد، فلماذا تمت إضافة تهم الانفصال وزعزعة استقرار البلد وحرق منزل بإمزورن كان يتواجد فيها رجال أمن، وفي ملخص محضر للضابطة القضائية كُتب: “ناصر الزفزافي زعيم تنظيم إجرامي”.

12) أشرتم في تصريح سابق مع “العمق” أن الخطابي أصبح تهمة.. كيف ذلك؟

هناك شباب التقطوا صورا مع عبد الكريم الخطابي، فساءلوه في المحكمة: لماذا تصورت مع هذا الشخص؟ في الريف علينا الاجتماع كلنا وننتحر، لأننا لا نعرف لماذا تتصرف الدولة هكذا مع الخطابي الذي قال عنه الزعيم الصيني ماوتسي تونغ أنا تلميذ تعلمت في مدرسة الخطابي، والجنرال جياب، هوشيمين، شوان ياي، كاسترو، كيفارا نفسه، كانت لدي صورة للخطابي جالس على كرسي بينما كيفارا جالس على الأرض يسجل ما يمليه عليه الخطابي، لكن الصورة أخذها “رجال البلد”، وفي النهاية يقولون “المسمى عبد الكريم الخطابي”

الإجحاف الذي تعرف له الخطابي لم يقع لأي زعيم في العالم، الخطابي نُفي إلى “لارينيون” لمدة 18 عاما، ثم نُفي إلى القاهرة، حتى قبره نُفي، مقره في أجدير التي كانت عاصمة الريف في زمانه، تم تدميرها وسُوت بالأرض.

معمر القذافي الذي يحسب نفسه أفضل الملوك والرؤساء والأنبياء والمفكرين والكتاب الأخضر والجماهيرية العظمى، لكنه نادى على مصطفى العقاد أكبر المخرجين صاحب فيلم الرسالة، والممثل الأمريكي أنطوني كوين من خيرة الممثلين بأمريكا، لإنجاز فيلم عمر المختار، يعني هذا المتعجرف الذي يعيش بالعنجهية رد الفضل إلى عمر المختار الذي قهر الإيطاليين في ليبيا، نحن لدينا زعيم الذي اكتشف منهجية حروب العصابات التي تُدرس حاليا في المدارس العسكرية الأمريكية ويتخرج منها النخبة وليس ضباط عاديون، رغم ذلك لم يتم إعطاءه قيمة وتم تهميشه، لكن يتم تمدير المنطقة كاملة لأن الخطابي ينتمي إليها وحاربت الاستعمار.

13) كيف يعيش والدا ناصر حياتهما اليومية بالحسيمة منذ اعتقال ابنهما؟

ألخصها في “حياة المعاناة” لا يمكن أن أعبر عنها بسهولة،  معاناة تلو المعاناة في جميع الجوانب وهناك عائلات أسوء منا معاناةً، إلى درجة أن أما لديها 3 أبناء تم توزيعهم على 3 سجون بـ3 مدن، الدولة فرضت علينا معاناة والله لن نسمح ليها.. أوصي العائلات بالدعاء ضد من تسبب لنا في هذا الأمر.

14) في كلمة أخيرة .. ما هي الرسالة التي توجهها إلى كل من:

– الملك

إطلاق سراح المعتقلين

– المسؤولين

يأخذوا ما أرادوا ويستمروا على ما يقومون به حاليا لأنه فُسح لهم المجال، لأنه “ما فيدهوم والو”

– سكان الريف

أدعوهم إلى أن يظلوا على دينهم وملتهم وأخلاقهم وقيمهم ومبادئهم وكرمهم ونشامتهم وعزتهم

– المغاربة

عموم المغاربة أحييهم، لأن المغاربة يلبون النداء عبر مسيرات الرباط التي أسميها استفتاءات، فالمسيرة الأولى كانت ضد الأحكام الصادرة والثانية لإطلاق سراح المعتقلين، وهذا يعتبر استفتاءً شعبيا بدون مقابل.

الشعب المغربي شعب عظيم وهم أيضا مقهورون باستثناء المحظوظين منهم، لقد استعطفنا الشعب ولبى النداء لأنه في المستوى، ولكن المسؤولين نستعطفهم ولا حياة لمن تنادي.

– المعتقلين

رسالتي لهم أن يظلوا إخوة متحدين على كلمة واحدة، وكان الله في عونهم ومحنتهم ومعاناتهم لأنهم يعيشون تحت الظلم والجور، ما عليهم إلا الصبر والله مع الصابرين.