برلماني "بيجيدي": استوزار كفاءات خارج الأحزاب سينتج سلسلة إخفاقات (فيديو)

21 أكتوبر 2019 - 11:30

وصف الحسين حريش البرلماني وعضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، تواجد كفاءات تيقنوقراطية، داخل الحكومة الحالية، بالخطوة السلبية التي ستساهم في إنتاج سلسلة من الاخفاقات للمغرب، فملفات الفساد، تورط فيها كفاءات وخبرات، افتقدوا إلى المصادقية والنزاهة، بالرغم من أنهم كانوا خريجي مدارس خارج أرض الوطن.

وقال حريش في تصريح لـ”العمق”، على هامش مشاركته، أول أمس السبت في ندوة حول موضوع الفاعل السياسي وسؤال الكفاءة، بمدينة إنزكان: “أن نأتي بكفاءات وخبرات خارج المؤسسات الحزبية، وتؤدي أدوارا خفية غير معلنة، يجعلها خارج المساءلة عن فشلها أو نجاحها”.

وعن سلبيات القرار، يضيف حريش في تصريجه: “سنراكم فقط فشل السبعينات، والكل يتذكر حكومة عبد الكريم العمراني التيقنوقراطية، من السبعينات حتى منتصف التسعينات، والنتيجة كانت السكة القلبية، وحتى الإعتماد على الخبرات الأمنية الكبرى، أدى إلى انقلابات في تاريخ المغرب كانقلاب 1968، وانقلاب 1972”.

وعن الوصفة المناسبة للوضعية الراهينة، يقول حريش: “نحتاج اليوم لمفكرين ومثقفين يفكرون في المؤسسات وينتقدونها، ولايلبون حاجاتها، وهم موجودون في الأحزاب، ولكن تم تبخيسهم ومحاصرتهم ولم تعط لهم الثقة، والطريق الصحيح يجب أن تكون كفاءات في مواقع المسوؤلية، ولكن من داخل الأحزاب حتى تسهل ممارسة الراقبة والمحاسبة عليهم”.

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

كلفت ميزانية مهمة.. رمي عربات المبادرة الوطنية في أحد أسواق أزيلال (فيديو)

تلاميذ ثانويات بورزازات يطلقون حملة ضد الغش في امتحانات البكالوريا (فيديو)

بعد إقصائهم من دعم كورونا .. عمال زراعيون يحتجون أمام عمالة شتوكة

لأول مرة في المغرب وبعد التخفيف.. عرس افتراضي في زمن كورونا

توقيف شخصين بطنجة بشبهة سرقة شركة اتصالات وطنية

تابعنا على