وطأة العطش والعزلة “تسحق” دواوير اغرضان ضواحي بني ملال
https://al3omk.com/467649.html

وطأة العطش والعزلة “تسحق” دواوير اغرضان ضواحي بني ملال خاضت الساكنة عدة احتجاجات

على بُعد أكثر من 50 كلم عن مركز الجماعة الترابية فم العنصر بإقليم بني ملال، تقع دواوير إغرغر، أيت وهرماش، تاوريرت، المشكلة لمنطقة تدعى “اغرضان”، والتي تعاني من ندرة المياه الصالحة للشرب فضلا عن غياب طريق معبدة تخرجها من العزلة التي تعيشها حوالي 100 أسرة، وذلك بالرغم من العديد من الأشكال الاحتجاجية التي خاضتها الساكنة والتي وصلت إلى حد الاعتصام بمقر جماعة فم العنصر السنة الماضية.

وكانت الساكنة تشير في كل مرة إلى أن السلطات وعلى اختلاف مستوياتها أحجمت عن إدراج مشاريع تنموية من شأنها أن ترقى بهذه الدواوير إلى مستوى تطلعات الساكنة، معربة عن تذمرها وغضبها الشديد إزاء ما سمتها بـ”سياسة التهميش والإقصاء” المفروضة عليهم، دون أن تتحرك السلطات الإقليمية والولائية التي لا تعير أدنى اهتمام لانشغالاتهم وطلباتهم بعد أن سئم هؤلاء السكان من التردد على المسؤولين المحليين.

صالح اوزهرة أحد أبناء المنطقة قال في تصريح لجريدة “العمق” إن مطلب الساكنة “بسيط جدا” والمتمثل في توفير مياه صالحة للشرب وتعبيد الطريق التي يمكن أن تكون حلا للعديد من المشاكل الأخرى، “إلا أننا لا نعرف لماذا يمعن المسؤولون في تعذيبنا”، يضيف المتحدث، واصفا ما تتعرض له ساكنة اغرضان بالإقصاء الممنهج.

واتهم “أوزهرة” ضمن تصريحه للعمق المسؤولين المحليين بممارسة الإقصاء والتهميش عنوة على ساكنة هذه الدواوير، حيث أكد “أن هؤلاء المسؤولين يصرون على أن تبقى دواوير اغرضان كما هي”، وفق تعبير المتحدث.

وأوضح أن غياب المسلك الطرقي المعبد يفاقم معاناة المواطنين، خصوصا المرضى منهم والنساء الحوامل، حيث تضطر الساكنة لنقلهم على الأكثاف أزيد من ساعتين مشيا على الأقدام للوصول إلى أقرب طريق معبدة قصد استكمال رحلة العلاج إلى بني ملال أو أي مدينة أخرى.

وفي محاولة لأخذ وجهة نظر رئيس جماعة فم العنصر، قامت جريدة “العمق” بربط الاتصال به إلا انه رفض الإدلاء بأي تصريح عبر الهاتف.