جامعة محمد الخامس تحتضن مبادرة دولية يشرفها عليها الرئيس الأمريكي السابق
https://al3omk.com/474772.html

جامعة محمد الخامس تحتضن مبادرة دولية يشرفها عليها الرئيس الأمريكي السابق

تعد Hult Prize أول مسابقة طلابية للمقاولات الاجتماعية في العالم والتي تقوم على إيجاد ودراسة فكرة مشروع بغية حل مشكل او ظاهرة ذات بعد إجتماعي كالتعليم والطاقة والصحة…. تقوم المبادرة بدعم المشاريع الاجتماعية بتخصيص جائزة مالية للفائزين قدرها مليون دولار أمريكي من أجل إطلاق المشروع وتوسيع نطاقه. يحرص بيل كلينتون, الرئيس الامريكي السابق, منذ تأسيسها سنة 2010 على دعم هذه المسابقة. حيث يترأس كل سنة حفل تتويج الفائزين بمقر الامم المتحدة بنيويورك ويواظب على إعلان موضوع الدورة الموالية الذي اختير له هذه السنة ان يطلب من المشاركين إنشاء شركة ربحبة لها تأثير إيجابي على البيئة.

قررت جامعة محمد الخامس بالرباط الدفع بطاقاتها الشابة الطموحة للمشاركة في هذا التحدي العالمي لذا عزمت هذه السنة على تنظيم الدورة الأولى للمبادرة بمختلف مؤسسات القطب الجامعي.

ستجري هذه المسابقة, كما هو الحال كل سنة, على ثلاث مراحل وهي:

• الإقصائيات المحلية : ستجري يوم السبت 7 دجنبر بمركب المغرب الكبير التابع للجامعةحيث سيقوم المشاركون بعرض افكار مشاريعهم على لجنة تحكيم وازنة ومؤهلة . سيمر الفائز للمرحلة الموالية.

• الإقصائيات الجهوية: ستحتضنها 30 مدينة في العالم منها : لندن, طوكيو, دبي, نيروبي ….

• المرحلة النهائية: ستنظم بمقر الامم المتحدة بنيويورك حيث سيتوج بيل كلينتون المشروع الفائز.

تسهر لجنة محلية مختارة من طلبة الجامعة على تنظيم الإقصائيات المحلية بمعاونة مع مجموعة من الشركاء اهمهم قطب الحياة الطلابية بالجامعة. تقوم اللجنة بإرشاد الفرق المشاركة وتوفر لهم الدعم اللازم من أجل تنال عروضهم إعجاب لجنة التحكيم عبر تنظيم سلسلة من الورشات التي يأطرها خيرة الاساتذة. كما تمول مصاريف سفر الفائزين للإقصائيات الجهوية وتحضر الامكانيات اللازمة من أجل تمثيل المغرب في المحافل الجهوية أحسن تمثيل.

تهدف مبادرة Hult Prize لإدماج الطلبة في القضايا الاجتماعية لبلدانهم وتحسيسهم بالدور المنوط بهم لخدمة هذه القضايا لذا تخصص مقدار ماليا قدره مليون دولار للفائزين من أجل انزال مشاريعهم على ارض الواقع. تقوم اللجنة المحلية بجامعة محمد الخامس بالرباط عبر لجنة تحكيمية مختارة بعناية بإنتقاء المؤهلين للإقصائيات الجهوية.

نتمنى بدورنا حظا سعيدا للمشاركين ونهنئهم على إختيارهم المشاركة في هذا التحدي الهام.