طلبة بكلية الآداب بمكناس يخضون اعتصاما مفتوحا .. والعميد يوضح (صور)
https://al3omk.com/482864.html

طلبة بكلية الآداب بمكناس يخضون اعتصاما مفتوحا .. والعميد يوضح (صور) بجماعة مولاي اسماعيل بمكناس

انطلق منذ بداية الأسبوع الأخير من الشهر المنصرم، اعتصام مفتوح ومبيت ليلي لعشرات الطلبة داخل إدارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس، احتجاجا على رفض هذه الأخيرة قبول طلبات تسجيلهم بالباكالوريا ما قبل 2018/2019، وتسوية وضعية بعض الطلبة الذين تعرضوا لبند الطرد البيداغوجي، والإنتقال من داخل وخارج الجامعة وتغيير المسلك، وفق تعبيرهم.

الكاتب المحلي لمنظمة التجديد الطلابي فرع مكناس،توفيق الفلاح قال في تصريح لجريدة “العمق”: “عاينا مجموعة من الإختلالات التنظيمية والبيداغوجية على مستوى الكلية منذ انطلاق استقبال الطلبة الجدد لهذه السنة، وفي هذا الإطار قاد الطلبة بمعية المناضلين معركتهم الطلابية على امتداد 75 يوما بأشكال احتجاجية وذلك بتنظيم حلقيات ومسيرات واعتصامات ونشر بيانات للرأي العام”.

وأضاف الفلاح: “لكن كل هذه الأشكال الترافعية والاحتجاجية ووجهت بآذان صماء ووعود لا مسؤولة من طرف عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس ورفض العميد الحوار مع الطلبة، على الرغم من الطلبات المتكررة التي وجهت للعميد، ما دفع الطلبة الدخول في اعتصام مفتوح، وللإشارة سبق لإدارة الكلية ماضية أن سجلت بعض الطلبة بشواهد باكالورية يعود تاريخها لسنة 2000، ولن نفك اعتصامنا حتى تتم الإستجابة لكل المطالب التي وجهناها إلى رئاسة الجامعة”.

بالمقابل ، أوضح عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس أحمد المحمودي، في تصريح لجريدة “العمق” بالقول: “جاءت طلبات هؤلاء الطلبة المعتصمين خارج الفترة القانونية في إيداع طلبات تسجيلهم بالكلية في بداية السنة، وفترة التسجيل تنظمها فترة معينة، وتم تسجيل كل الطلبات المعقولة من باكالوريا 2016 إلى غاية 2019، وبعض طلبات الطلبة تبقى غير معقولة مثل التسجيل بباكالوريا مثلا 2001 وغيرها”.

وأضاف العميد، أن “الطاقة الإستعابية للكلية لا يمكنها الإستجابة لبعض الطلبات الباكالوريا سنة 2004 أو باكالوريا لسنوات ما قبل 2000، على سبيل المثال هذه السنة 45% من تسجيلات هذه السنة اختاروا الإنجليزية وهذا لا يمكن بسبب إكراهات بالكلية، وربما هذا المشكل يوجد بمكناس فقط وعلمنا في إطار الشبكة الخاصة بنا أن باقي الكليات المماثلة تم تحديد سنوات التسجيل، ونحن وضعنا تطبيقا بالكلية لمراعاة الظروف الاجتماعية للطلبة”.