مصدر أمني يكشف مستجدات حول “اغتصاب” قاصر من قبل 20 شخصا
https://al3omk.com/493206.html

مصدر أمني يكشف مستجدات حول “اغتصاب” قاصر من قبل 20 شخصا البحث لازال مستمرا

كشف مصدر أمني لجريدة “العمق”، أن الفتاة التي تدعي اغتصابها من قبل 20 شخصا بمنطقة الهراويين بالدار البيضاء، سبق وأن تقدمت بشكاية حول مرافقتها لشخص تربطها به علاقة جنسية لمنزله بالهراويين، كما أفادت بأن أحد أصدقائه حاول اغتصابها.

ولفت المصدر، إلى أن بلاغا سابقا صدر عن ولاية أمن الدار البيضاء، جاء فيه أنه تم فتح بحث شمل مراجعة الإجراءات المسطرية التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن مولاي رشيد بخصوص هذه القضية، والتي تعود أطوارها الأولى إلى منتصف سنة 2018.

وأشار البلاغ، إلى أنه وبتاريخ 13 غشت 2018، توصلت مصالح الأمن بشكاية من سيدة حول مغادرة حفيدتها لمنزلها دون أن تتوفر لديها أية معطيات حول مصيرها، حيث تم على الفور تفعيل مسطرة البحث لفائدة العائلة في حق المختفية، قبل أن تتقدم هذه الأخيرة تلقائيا أمام مصالح الأمن مرفوقة بجدتها، وذلك من أجل تسجيل شكاية حول تعرضها للاحتجاز والاغتصاب.

وخلال تحصيل إفادة الضحية القاصر، أكدت أنها تعرضت للاحتجاز وهتك العرض دون افتضاض من قبل شخص تربطها به علاقة سابقة، وذلك بعدما استدراجها لمنزله بمنطقة الهراويين، قبل أن تضيف أنها تعرضت لهتك العرض بالعنف أيضا من قبل أحد أصدقائه، مدلية بالهوية الكاملة للمشتبه فيه الرئيسي فقط.

وأفاد البلاغ، على أنه تم نشر مذكرة بحث في حق المشتبه فيه، والذي تم توقيفه بتاريخ 10 يونيو 2019، وهو نفس التاريخ التي تقدمت فيه جدة الضحية من أجل الإدلاء بتنازل عن متابعة المشتبه فيه، دون أن تتقدم الضحية نفسها أمام مصالح الأمن، حيث تبين من خلال مراجعة سجلات الأمن الوطني أنها غادرت مرة أخرى منزل أسرتها وأنها تشكل موضوع مسطرة ثانية للبحث لفائدة العائلة. وإعمالا للمقتضيات القانونية ذات الصلة، فقد تم تقديم المشتبه فيه أمام العدالة، فيما واصلت مصالح الأمن أبحاثها لتوقيف المشتبه فيه الثاني وتحديد مكان تواجد الضحية.

وبعد تداول تصريحات مغايرة للضحية وجدتها حول تعرضها للاحتجاز والاغتصاب من قبل أكثر من عشرين شخصا، عمدت مصالح الأمن، بعد إشعار النيابة العامة المختصة، إلى استدعائهما قصد تحصيل إفادتها حول هذه المعطيات الجديدة، حيث ظلت محتفظة بأقوالها الأولية حول تعرضها للاستدراج من قبل المشتبه فيه الذي أدين قضائيا وشريكه الذي يشكل موضوع مذكرة بحث قضائية فقط، بخلاق ما صرحت به إعلاميا.

وكشف البلاغ، أنه بعد نشر الضحية القاصر لمقطع الفيديو الأخير، والذي تبين أنها لم تسجل أية شكاية بخصوصه، انتقلت عناصر الشرطة القضائية رفقة عناصر خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف لمنزلها من أجل تحصيل شكايتها في الموضوع، غير أنها رفضت بشكل قاطع الإدلاء بأية معطيات كما رفضت تسجيل أية شكاية في الموضوع، وهي المعطيات التي أشعرت بها النيابة العامة المختصة في حينه.

يذكر، أن والدة الفتاة التي تدعي اغتصابها من طرف 20 شخصا بالبيضاء، كانت قد كشفت أن ابنتها اختطفت واحتجزت، كما تعرضت للاغتصاب من قبل 20 شخصا، وتم العثور عليها ملقاة بالشارع ليتم اصطحابها لاحدى الجمعيات النسائية التي تكفلت بها، وتم وضعها بمستشفى ابن رشد لتلقي العلاجات الضرورية.