تحولت لعشاق الجمال..

تحولت لعشاق الجمال.. "السقالة" تراث تاريخي يحكي معاناة الأجداد (صور)

04 فبراير 2020 - 07:00

يعد حصن "السقالة" بمدينة الدار البيضاء واحدا من أشهر المعالم التراثية بالمدينة، إذا لا تكتمل زيارتك السياحية لها دون المرور عليه والتعرف على تاريخه العريق.

يوجد حصن "السقالة" أمام ميناء الدار البيضاء، وتطلع مدافعه باتجاه المحيط الأطلسي كما كانت منذ القِدم تحرص المدينة من التسلل الأجنبي، ويحيط بها من اليسار ضريح " سيدي علال القرواني"، ومن اليمين " الزاوية الدرقاوية".

تتميز "السقالة" من الناحية المعمارية كغيرها من السقالات في المغرب، بامتزاجها بالعمارة المغربية والأندلسية والبرتغالية.

وحسب الباحثين في مجال التاريخ، فقد تمت إعادة بناء "السقالة" في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله عام 1769 من أجل حماية المدينة من هجمات البرتغالين آنذاك، إذ أنها تعرضت للهجوم منهم ما بين عام (1468- 1470)في فترة ما يعرف بـ"الجهاد البحري".

ورغم أنه أدخل تصاميم أوروبية على مدينة الدار البيضاء وغير في الكثير من ملامحها، حافظ الاستعمار الفرنسي على مكان وشكل حصن "السقالة" التاريخي، لأنه كان تابعا لملكية الدولة المغربية.

وفي وقتنا الحاضر، أصبحت "السقالة" المصنفة من قبل "اليونيسكو" كتراث إنساني، مطعما يجتذب بحصنه المتين وأبوابه المقوسة ونوافيره عشاق الجمال والتاريخ والأكل المغربي التقليدي.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

بعد إصابته بكورونا.. نقل رئيس جامعة السعدي بتطوان إلى المشفى العسكري بالرباط

“سيلفي الطلاق”..تونسيان ينهيان قصة زواجهما بلقطة استثنائية

عدد مصابي كورونا بالمغرب يلامس 30 ألفا.. و14 وفاة جديدة (فيديو)

تابعنا على