زيارة الحزام !

11 مارس 2020 - 12:05

كما في سالف السنون والأيام،
طلع علينا وفد من البرلمان،
في زيارة ،كما في الأحلام،
لضامني الاستقرار و الأمان،
للمرابطين على طول الحزام،
لحافظي الأمن، و ضامني السلام،
في مارس حيث الملوان سيان،
لرافعي الراية عاليا و الاعلام،
بالأكثر ليوم ساعة أو ساعتان،
حيث الاستقبال بما لذ من الطعام،
أه، لو كانت زيارة لأيام و أيام،
في عز الصيف، شهر حزيران
حيث صنوف المحن و الآلام،
أشد وقعا من المهند و السنان
بين الجبال وكثرة الآكام ،
حيث تختل الموازين في الاذهان،
بين جثث ترداها الموت الزؤام،
شهداء تحت القصف قضوا بالنيران
رصاصا، جوعا، مرضا أو نسيان،
حيث هوام الأرض و حقول الالغام،
حيطة وحذر ، في تأهب لأي عدوان،
أيامنا تمضي شبابنا يفنى بلا استسلام،
داخل حفر تحت الأرض كأننا جرذان،
في عد للنجوم و تتبع الأجرام...
فيا زوارنا لحالنا ،بلغوا بلا نقصان،
لا زيادة ،لا تنميق، ولا لحن في الكلام،
بعدنا عن الأهل و الخليلة و الولدان،
بأنا هنا نحيا، رغم الداء و الأسقام،
نخاف الاحالة على التقاعد خشية الصدام،
لا معاش لا صحة في يوم أسود يشفعان،

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

في ذكرى يوم الأرض الرابعة والأربعين.. هل يُثنينا كورونا عن فلسطين؟

تابعنا على