أغوتان تهاجم بيوتي بسبب تصويرها لوجوه أشخاص قدمت لهم مساعدات
https://al3omk.com/512002.html

أغوتان تهاجم بيوتي بسبب تصويرها لوجوه أشخاص قدمت لهم مساعدات في تدوينة على الأنستغرام

هاجمت الإعلامية المغربية إيمان أغوتان اليوتيوبر أسماء بيوتي، وذلك بسبب تصويرها للأشخاص الذين قدمت لهم مساعدات غذائية من أجل دعم الحملة الوطنية التي تدعوا المغاربة للبقاء في منازلهم، ضمن التدابير والإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وانتقدت أغوتان في تدوينة لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، اليوم الخميس، عدم اتخاذ اليوتيوبر للتدابير الوقائية التي نصحت بها الجهات المختصة لمواجهة الفيروس، إذا ظهرت في مقطع فيديو نشرته على قناتها على يوتيوب وهي تعانق وتقبل سيدة قدمت لها بعض المساعدات: “واش من نيتك خارجة وشادة الطريق ولابسة الليكات وداخلة على الناس مساكن بقفة كتصوري فيهم شوفوني مغامرة براسي وبزماني باش ندير الخير”.

وأضافت أغوتان: ” الخير ديريه فراسك وفينا وجلسي فدارك وسكتي حتى تفوت كورونا إلى فاتت معا هاد بنادم.. ونرجعو نتبلاو بيك من جديد بكل فرح .. واش من نتيك حنا والدينا معانا فالدار وعطينهم التيساع وأنتي كتعنقي وتبوسي المرا الكبيرة؟”.

كما انتقدت الإعلامية المغربية لجوء بيوتي لوضع الإشهارات على مقطع الفيديو الذي من المفترض أن يكون عملا خيريا، للربح منه: “ومن نيتك حاطة الفيديو مطرطق إشهارات وحاسباه علينا دايرة الخير واش حتى الخير فيه الإشهار .. كاينين أغنياء الحروب وكاينين أغنياء كورونا الله يحضر السلامة”.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تفاجئوا مساء أول أمس الثلاثاء، باختفاء حساب اليوتيوبر أسماء بيوتي على موقع “انستغرام”.

وقال المدون المغربي أمين رغيب عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”: “فريق انستغرام يغلق الحساب الرسمي لليوتيوبر والانستغرامر أسماء بيوتي على خلفية الفيديو الأخير حول كورونا.. ورواد التواصل الاجتماعي يبلغون على فيديوهات اليوتيوب الخاصة بها”.

وكانت أسماء بيوتي قد تعرضت لانتقادات واسعة بسبب نشرها لمقطع فيديو على انستغرام يضم معلومات مغلوطة عن فيروس كورونا وطرق الوقاية منه، كما اتهمها البعض بالتشجيع على الجشع وشراء اللوازم الغذائية بكثرة وذلك في مقطع نشرته على قناتها على يوتيوب، ظهرت فيه وهي تقتني مجموعة الأغراض بشراهة، في الوقت الذي تسعى فيه السلطات جاهدة لتوعية المواطنين بعدم القيام بذلك من أجل استقرار السوق وعدم تجشعين المضاربين.

وشن العديد من النشطاء الإلكترونيين حملة للتبليغ على اليوتيوبر التي يتابعها أكثر من مليون شخص على يوتيوب، وذلك من أجل إغلاق قناتها، على غرار ما حصل ما “مي نعيمة”.