فضيحة تفويت لفتيت صفقة بـ 50 مليار لقياديين بالبام تعود للواجهة
https://al3omk.com/52251.html

فضيحة تفويت لفتيت صفقة بـ 50 مليار لقياديين بالبام تعود للواجهة

عادت الاتهامات الموجهة لعبد الوافي لفتيت، والي الرباط، “بمحاباة شركتين مملوكتين لقياديين في حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال منحهما صفقات تقدر بأزيد من 50 مليار سنتيم، إلى الواجهة وسط مطالب بفتح تحقيق في هذا الملف”.

وحسب ما أفادت به يومية المساء، فإن ممثل شركة “الرباط تهيئة” التي تم إحداثها كإطار لتنزيل المشاريع نفسها، وجد نفسه محاصرا بأسئلة محرجة خلال تقديم عرض أمام المجلس الجماعي حول الأوراش والمشاريع، بعد أن طالب عدد من الأعضاء ببسط الطريقة التي تم بها اختيار شركتين حظيتا بصفقات سمينة ضمن مشروع “الرباط مدينة الأنوار” الذي سيكلف 940 مليار سنتيم.

وشدد عدد من المستشارين على ضرورة كشف المعايير التي تحكمت في تفويت صفقات بهذا الرقم الفلكي لشركتين إحداهما مملوكة لعبد النبي بيوي، رئيس الجهة الشرقية، والثانية لإبراهيم مجاهد، رئيس جهة بني ملال خنيفرة، المنتمين لحزب “الجرار”.

هذا، وقد لجأ ممثل الشركة إلى الصمت المطبق في مواجهة عشرات الأسئلة التي حاصرته، والتي وصلت حد التهكم من استفراد والي الرباط بتوزيع “كعكة الصفقات”، من خلال تأكيد أحد المستشارين على أن أعمدة الإنارة ولوحات الأوراش أصبحت متشابهة، وتدعو إلى الخلط بين جهة الرباط وعدد من الجهات، علما أن بعض المستشارين أكدوا أن الأمر يستوجب فتح تحقيق لتفادي تكرار نفس السيناريو في صفقات أخرى.

وكان الجدل حول هذه الصفقات قد طفا على السطح بقوة بعد الانتقادات التي وجهها أعضاء في حزب العدالة والتنمية لطريقة تدبير لفتيت في عز ما أصبح يعرف بملف “تعويضات ريضال”، قبل أن يحين الدور على مستشاري فيدرالية اليسار، الذين وجهوا اتهاما صريحا للفتيت بمحاباة الشركتين من خلال منحهما المزيد من الصفقات، رغم ما عرفته تهيئة بعض الشوارع والأزقة من بطء شديد ونقص في المعدات والإمكانيات البشرية وسط تذمر للساكنة من جودة الأشغال المنجزة.

1

ألا يمكن عرض المسمى لفتيت على أطباء الأمراض النفسية... فهو مصاب بمرض جمع الأموال والأراضي واتهام الأخرين .....أراضي طريق زعير وأراضي قرب سندباد بالدار البيضاء .... وهاهو يكافؤ أولياء نعمته... ,يقول الباميون أنهم أعادوا رواتب البرلمان ... ردوا أموال الصفقات والمهربة لبنما .... وكفى من الضحك على الدقون

2

بهذه الطريقة يصنعون بيادق يحركونها كيف شاؤوا ويوهمون الشعب بانهم أعيان

3

لقد ألف المغاربة النهب و سرقة المال العام بشتى الطرق و الوسائل من قبل أناس يدعون بأنهم مغاربة أوفياء لوطنهم و لكنهم في حقيقة ما هم إلا لصوص متحكمون في الشأن العام يفعلون ما يحلو لهم دون حسيب و لا رقيب .. و لا أحد يجرؤ على مساءلتهم لكونهم لا يعرفون لا رحمة و لا شفافة همهم الوحيد هي مصلحتهم الخاصة و لا تهمهم المصلحة العامة في شيء .