حزب منيب ينتقد "لي أعناق الموظفين" لملء صندوق جائحة كورونا

19 أبريل 2020 - 22:30

انتقد الحزب الاشتراكي الموحد، ما سماه بـ”الطابع القسري” للمساهمة في صندوق كورونا، قائلا: “إن المساهمة لا تستقيم بالطابع القسري، وأن نُبل قيمة التضامن يكمن في التلقائية والمبادرة وليس في التحكم ولي أعناق الموظفين”.

وعبر الاشتراكي الموحد عن قلقه من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتربوية في بلادنا، نتيجة ما سماه بـ”غياب مقومات دولة الحق والقانون وعدم محاربة الفساد ونهج اختيارات الديمقراطية”.

وعزا الحزب اليساري المذكور، هذا “الغياب” وفق تعبير بلاغ لاجتماع مكتبه السياسي إلى “تطبيق توصيات المؤسسات المالية التي أدت إلى تراجع كبير للخدمات الاجتماعية وعلى رأسها التعليم والصحة، الشيء الذي عمق الشرخ الاجتماعي و وسع دائرة الفقراء والمهمشين، وكاد يقضي على الطبقة المتوسطة”.

كنا دعا رفاق منيب، الحكومة المغربية إلى “تحمل مسؤولياتها في العمل على حل مشكل المغاربة مزدوجي الجنسية العالقين بالداخل أو الحاملين لبطاقة الإقامة، وإيجاد حلول مستعجلة لعودة المغاربة العالقين بالعديد من الدول.

وشدد بلاغ المكتب السياسي لحزب الاشتراكي الموحد على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لتأمين الأمن الصحي للوطن والعائدين إلى أحضانه. إضافة إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وعلى رأسهم معتقلي الحراك الشعبي بالريف، الذي قد يساهم في “تعزيز الثقة التي يمكن أن تتبلور مع التعبئة الوطنية التي ظهرت في هذا الوضع المستجد”.

وفي السياق الدولي، نبه الحزب ذاته إلى خطورة الوضع الوبائي غير المسبوق الذي تمر منه الغالبية العظمى من دول العالم، وفي ظل تصاعد قوة التنافس الدولي على مراكز القوة والهيمنة مستقبلا، خاصة بين أمريكا والصين، والدخول في معارك جيواستراتيجية واقتصادية جديدة ستؤدي إلى وضع جديد مفتوح على كل الاحتمالات”.

وأضاف وفق البلاغ ذاته أن هذا الوضع ستكون له “تبعات آنية ومستقبلية كبيرة وعميقة على العلاقات الدولية، وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في العديد من البلدان؛ فأمام عدم القدرة على التحكم في الأوضاع وعدم التوفر على وسائل العلاج من أجل القضاء على الوباء، والكساد الاقتصادي وتراجع معدلات التنمية الذي سيعمق مستقبلا الازمة الاقتصادية للنظام النيوليبرالي”.

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبد الرزاق منذ شهرين

لماذا لانتوفر على الجرأة و الصراحة ونخاطب بها مؤيدينا والمتعاطفين معنا. في هذه الظروف الحرجة الموظف ضمن مستلزماته الاساسية! و الآخر أخونا و أختنا الذين تقطعت بهم السبل و استنفذوا مايعولون به أبناءهم ووجدوا أنفسهم محاصرين بين أربعة جدر، الله أعلم بماذا صنعت و المساحة التي يغطونها! فإذا كان الاقتطاع رمزيا ومباشرة من منبعه فهذا تضامن جيد ومقبول. يكفي بأنه تضامن وفي ضروف جد جد حرجة.

مقالات ذات صلة

الإقلاع الاقتصادي بعد الجائحة يجمع رئيس الباطرورنا بحزب التقدم والاشتراكية

بعد المجلس الوزاري.. محمد السادس يحل بالشمال لقضاء عطلته الصيفية(صورة)

البرلمان يصادق بالأغلبية على مشروع قانون تعديل “الطوارئ الصحية”

مجلس الحكومة ينعقد لتدارس مشروع القانون المالي التعديلي

قانونيون وحقوقيون يشرحون أسباب تفشي الشائعات في مواقع التواصل الاجتماعي

تابعنا على