الملك يغادر زامبيا ويوجه دعوة لرئيسها للقيام بزيارة رسمية للمغرب

الملك يغادر زامبيا ويوجه دعوة لرئيسها للقيام بزيارة رسمية للمغرب

23 فبراير 2017 - 13:01

غادر  الملك محمد السادس مرفوقا بالأمير مولاي إسماعيل، لوساكا بعد ظهر اليوم الخميس، في ختام زيارة رسمية إلى جمهورية زامبيا.

وكان في توديع  الملك بالمطار الدولي "كينيث كاوندا" بلوساكا، رئيس جمهورية زامبيا إدغار شاغوا لونغو.

إثر ذلك استعرض الملك والرئيس الزامبي تشكيلة من حرس الشرف، قبل أن يتقدم للسلام عليه وزير الشؤون الخارجية الزامبي هاري كالابا وقائد قوات الشرطة الزامبية وقيادات القوات المسلحة الزامبية (البرية والجوية والجمهورية) وسفيرة المغرب بالجمهورية الزامبية السعدية العلوي، وكذا أعضاء السفارة المغربية.

وقد تميزت هذه الزيارة، الأولى من نوعها لبلد يقع جنوب القارة، بالمباحثات التي أجراها الملك مع الرئيس إدغار شاغوا لونغو، وكذا بالتوقيع على 19 اتفاقا حكوميا وللشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وتعكس زيارة الملك إلى هذا البلد بجلاء إرادة المغرب على مزيد من الانفتاح على هذه المنطقة من جنوب القارة، وتنويع شراكاته في إفريقيا والنهوض أكثر بنموذج التعاون جنوب- جنوب لفائدة تنمية ورقي المواطن الإفريقي.

ووجه الملك محمد السادس، الدعوة لإدغار شاغوا لونغو، رئيـس جمهورية زامبيا، للقيام بزيارة رسمية للمملكة المغربية في اقرب موعد مناسب.

وأكد  الملك في برقية وجهها الى الرئيس الزامبي، في ختام الزيارة الملكية لبلاده، عن اعتزازه بعلاقات الأخوة والتعاون والتضامن، التي تجمع الشعبين الشقيقين، "والتي نحرص سويا على توطيدها في مختلف المجالات".

وتعزيزا لهذا التوجه البناء، يقول الملك "يسعدني أن أوجه الدعوة لفخامتكم للقيام بزيارة رسمية لبلدكم الثاني المغرب، في أقرب موعد مناسب".

واعرب الملك عن تقديره للرئيس الزامبي وللجهود التي يبذلها فخامته من أجل تحقيق تطلعات الشعب الزامبي الشقيق، إلى المزيد من التقدم والازدهار.

وأبرز الملك أن الزيارة الرسمية التي قام بها لهذا البلد الشقيق، والاتفاقيات الهامة التي تم توقيعها، مكنت من وضع الأسس المتينة للارتقاء بهذه العلاقات إلى شراكة حقيقية، تشكل نموذجا للتعاون بين دول الجنوب، وخاصة بإفريقيا.

ومما جاء في هذا البرقية "وإني لواثق من أن هذه الزيارة ستشكل مناسبة لتعزيز النتائج الإيجابية التي أثمرتها زيارتي لبلدكم الشقيق، ومواصلة التشاور السياسي، على أعلى مستوى، لترسيخ التطابق في وجهات النظر، بخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك".

كما ستعطي ، تضيف البرقية، "دفعة قوية للدينامية الإيجابية التي أطلقناها، وستتيح للفاعلين الاقتصاديين ببلدينا، فرصة أخرى لتوسيع مجالات التعاون المثمر، بما يخدم المصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين".

وخلص الملك بالقول "وإذ أتطلع إلى استقبالكم على أرض المملكة المغربية، بما يليق بمقامكم من حفاوة وتكريم، فإني أرجو أن تتفضلوا، فخامة الرئيس وأخي العزيز، بقبول أسمى عبارات تقديري".

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

“مراسلون بلا حدود” تدعو الأمم المتحدة لإدانة توظيف القضايا الجنسية لإخراس الصحافيين بالمغرب

حزب الاستقلال

بركة: المغرب بحاجة ملحة لحكومة إنقاذ مشكلة من أحزاب قليلة تخرج من صناديق الاقتراع

المغرب: لا سلام دون أن يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس

تابعنا على