اقتصاد

“المثمر لخدمات القرب”.. برنامج لمجموعة الـ”OCP” لمواكبة الفلاحين بالمغرب

المجمع الشريف للفوسفاط

أطلق المجمع الشريف للفوسفاط سنة 2018، آلية جديدة تحمل اسم “المثمر لخدمات القرب” لمواكبة الفلاحين، وتنمية وتطوير قطاع الفلاحة بالمملكة.

فمن خلال قناعتها الراسخة أن القرب من الفلاح هو أداة رئيسية لمواكبته ومنحه أفضل الخدمات، وضعت مجموعة “OCP” هذه الآلية التي تعتبر أحد مكونات برنامج “المثمر” الذي يجسد التزام المجموعة بتنمية القطاع الفلاحي بالمغرب، وتتم ترجمته من خلال العديد من العروض المتنوعة، والخدمات والحلول التكنولوجية التي يتم نشرها لدى الفلاحين.

برنامج المثمر

ترتكز آلية المثمر لخدمات القرب، التي تعتبر الفلاحة عاملا حقيقيا للتغيير، على نهج علمي كأداة رئيسية لفلاحة مثمرة ومستدامة، تستند على نهج تشاركي بمشاركة مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي من المؤسسات، والباحثون، والموزعون، البائعون، والفلاحون.

وتضع “آلية المثمر لخدمات القرب”، الفلاح المغربي في قلب اهتماماتها، وترتكز على المقاربة العلمية كرافعة أساسية من أجل تنمية وتطوير فلاحة مثمرة ومستدامة.

المجمع الشريف للفوسفاط

ويعد ” المثمر لخدمات القرب ” برنامجا مرنا وشاملا يعكس عرض “OCP” القائم على الخدمات الإرشادية في مجال البحث العلمي والابتكار في المجال الفلاحي، ويتضمن مختبرين متنقلين لتحليل التربة بمختلف الأقاليم، إضافة إلى برنامج تجريبي للتكوين ونشر أفضل الممارسات الفلاحية.

المجمع الشريف للفوسفاط

ويضم البرنامج، فريق من المهندسين الزراعيين المكلفين بالتنمية التجارية الجهوية، إذ تحدد مهمتهم في تنمية وتطوير استعمال الأسمدة الملائمة ضمن مسار تقني جيد، حيث تمت تعبئتهم على صعيد العشرات من الأقاليم على المستوى الوطني، ويتكلف كل مهندس، في إطار تطوير الأنشطة التجارية لمجموعة “OCP”، بتشجيع تقنيات التسميد المعقلن حسب المسارات التقنية لفائدة الفلاحين في منطقته.

ويتواجد في المجموع أكثر من 40 مهندسا زراعيا بصفة دائمة في العديد من الأقاليم ويعملون يوميا مع الفلاحين، من خلال توفير التكوين، التجارب، التتبع والمواكبة.

ويتضمن عرض مجموعة “OCP” كذلك تشكيلة واسعة من الخدمات والأدوات التي تدمج وحدات إنتاج مبتكرة ( الخلاطات الذكية )، تطبيقات الهواتف، مركز الاتصال، أجهزة الاستشعار وأجهزة ذكية تمكن من جمع البيانات وتحليلها. باعتبارها مسرعا حقيقيا للتنمية، تم وضع الحلول الرقمية في صلب هذه الآلية، حيث تمكن من تسهيل نقل المعرفة العلمية إلى الفلاح وتشجيع التبادل مع النظام البيئي الزراعي.

المجمع الشريف للفوسفاط

وتضع المجموعة رهن إشارة الفلاح، إلى جانب الموارد البشرية التي تم تخصيصها، وسائل علمية وتكنولوجية مهمة وبالأخص المرجع العلمي الملائم لكل محطة يالمسار التقني، والمختبر التقني المتنقل الذي يجوب كافة الجهات، للقيام بالتحليلات المجانية للتربة، وتعد التقنيات الرقمية مسرعا حقيقيا للتنمية، لذك تم وضعها في قلب الآلية الجديدة من أجل ضمان استيعاب سهل وبسيط للمعلومات التقنية وبالتالي المساهمة في تنمية وتطوير فلاحة مثمرة ومستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • محمد شبران
    منذ سنتين

    اريد الانخراط

  • ازيان خديجة
    منذ 3 سنوات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المرجو ايطلاعي هل يوجد هدا البرنامج في جهة الرباط سلا مع العلم انا مبتدئة في المجال الفلاحي .

  • انمر يمينة
    منذ 4 سنوات

    انا فلاحة صغير بغيت نيأل عاى هدا البىنامج