الوردة والجرار يحتكران هيئة ضبط الكهرباء.. والـPPS:

الوردة والجرار يحتكران هيئة ضبط الكهرباء.. والـPPS: "وزيعة وفضحية" يجب التراجع عنها

13 أغسطس 2020 - 14:30

احتكر أعضاء حزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المقاعد المخصصة لمجلس البرلمان بالهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، حيث عين رئيس كل مجلس أعضاء حزبه في الهيئة التي يعهد لها ضبط قطاع الكهرباء وفض النزاعات المتعلقة به.

ووفق لائحة الأعضاء المعينون بالهيئة المذكورة، حسب العدد الأخير للجريدة الرسمية، فقد خصص رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي المقاعد الثلاثة المخصصة للمجلس لأعضاء حزبه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

ويتعلق الأمر بكل من النائب البرلماني سابقا عن لائحة الوردة أحمد المهدي مزواري، وعضو المكتب السياسي للحزب المحامي مصطفى عجاب، والصغير باعلي العضو بالحزب ذاته.

أما رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماس، فقد عين في المناصب الثلاثة المخصصة للمجلس أعضاء حزبه المحسوبين على تياره إبان معركة تكسير العظام مع تيار المستقبل، ويتعلق الأمر كل من صديقه أحمد التهامي، إضافة إلى عضو المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة محمد بدير، والعضو بالحزب خالد هنيوي.

جدير بالذكر، أن المرسوم  رقم 873.2.19 خصص تعويضا شهريا جزافيا خاما لفائدة أعضاء مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء قيمته 62 ألف و618 درهم، تقتطع منها التعويضات المستحقة برسم التقاعد والتغطية الصحية.

أما التعويضات عن الاجتماعات فقد حددها المرسوم في قيمة 7142,86 درهما عن كل اجتماع بالنسبة لرئيس لجنة فض النزاعات، وفي 5714,29 درهم لأعضاء اللجنة.

كما يتلقى أعضاء المجلس تعويضات يومية قيمتها 700 درهم لليوم عن التنقل، و2000 درهم للمأموريات بالخارج، كما تتحمل الهيئة مصاريف التنقل والتعويضات الكيلومترية طبقا للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل.

التقدم والاشتراكية يشجب

من جهته شجب حزب التقدم والاشتراكية التعيينات التي أقدم عليها رئيسا مجلس النواب ومجلس المستشارين، معتبرا أنها "فضيحة حقيقية"، وأن "هذا السلوك يشكل إساءةً صارخةً وخرقًا سافرا للأخلاق السياسية وللمارسات المؤسساتية السليمة وللمساطر المعمول بها".

وأفاد الحزب عبر موقعه الرسمي أن التعيين "تم من دون أي استشارة لا للأحزاب السياسية ولا لمكتبي مجلسي البرلمان ولا لرؤساء الفرق البرلمانية".

كما عبر عن "شجبه واستنكاره المطلق" لتدبير التعيينات "بمنطق الوزيعة"، و"بشكل ينم عن نظرة حزبية ضيقة أو ولاء شخصي، وعن سقوط مُدَوِّي في المحسوبية والزبونية…وهو ما لا نتصور أبدا أنه يمكن أن يكون مقبولا من قِبَلِ الهيئات السياسية الوطنية".

والتمس رفاق نبيل بنعبد الله "بكل التقدير والاحترام الواجبين، تحكيما في شأن الموضوع، بما يُمَكِّنُ من التراجع عن هذه الخطوة المرفوضة"، على حد تعبير منشور الموقع الرسمي.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

سكال يدعو لمزيد من تنسيق الجهود بين الجماعات الترابية والحكومة لمواجهة “كورونا”

تقرير رسمي: إستراتيجية بنكيران أغفلت الفساد في الحياة السياسية والانتخابات

عمالة طنجة أصيلة

“خروقات” وبناء عشوائي تدفع الداخلية لـ”تفتيش” ملفات التعمير بجماعة اكزناية قرب طنجة

تابعنا على