البوحسيني:

البوحسيني: "ديمقراطيون" يسعون لشعب لا يصوت للبيجيدي

15 فبراير 2017 - 15:24

قالت الناشطة الحقوقية اليسارية لطيفة البوحسيني، إن "من كان يناضل خلال عُمر بكامله من أجل إقامة الديمقراطية، تحول الى رافض لنتائج اقتراع السابع من أكتوبر، بدعوى رفض المشروع السياسي والمجتمعي العام للعدالة والتنمية، وهو أمر مشروع سياسيا".

وأَضافت البوحسيني، في تدوينة لها على حسابها بموقع "فايسبوك"، أن "هناك من يتمنى في تلميح صريح إرجاء الانتخابات وإيقاف العمل بها إلى حين تتوفر الشروط، ولسان حاله يقول نرجئها إلى حين نتوفر على شعب لا يصوت على العدالة والتنمية".

وتساءلت المتحدث ذاتها، "هل حقيقة كان هذا البعض يؤمن في السابق بالديمقراطية؟، وهل كان هذا البعض يطمح إلى إقامة مؤسسات ديمقراطية؟، هل كان هذا البعض يتطلع إلى فصل السلطات؟ هل كان هذا البعض يسعى لأن يربط المسؤولية بالمحاسبة؟"

وتابعت البوحسيني، في التدوينة ذاتها، قائلة: "إذا كان الأمر كذلك، فلا أفهم هذا "التحول" في التعاطي مع الانتخابات الأخيرة...ولا أفهم هذا النزوع إلى عدم الثقة في وضع المؤسسات وغياب الدفاع عنها والاستماتة في الدفاع عن وضع الآليات لحمايتها والتشبث بها؟ فهل حماية المؤسسات والدفاع عنها يخدم مصلحة اتجاه دون آخر؟ ألا يتوجب التشبث بالمؤسسات وآليات حمايتها، لأنها هي وحدها من يمكن أن يتصدى لأي نزوع سلطوي من أية جهة كان".

وأكدت الناشطة اليسارية، أن "النزوع السلطوي هو مشاع بين الكثير ولا تحتكره جهة دون أخرى، وطالما هو كذلك فلن نتقدم قيد أنملة في ترسيخ أسس الديمقراطية....فقط وجب التوقف عن إعطاء الدروس من طرف من أبانوا بالملموس أنهم كانوا في الحقيقة يدافعون عن وصولهم للسلطة واحتكارها، ولم تكن تعنيهم فعلا هذه الديمقراطية".

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

عبد الكريم الخطابي، والملك محمد الخامس

في رسالة تنشر لأول مرة .. حينما وضع الخطابي نفسه تحت تصرف محمد الخامس

وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت

الداخلية تلزم الجماعات الترابية بـ”التقشف” خلال إعداد وتنفيذ ميزانية 2021

حزب الطليعة يساند احتجاجات تجار قلعة السراغنة

تابعنا على