الفاتحي: تحرك المغرب في الكركرات منضبط للقانون الدولي وتم بتشارو مع شركائه

الفاتحي: تحرك المغرب في الكركرات منضبط للقانون الدولي وتم بتشارو مع شركائه

13 نوفمبر 2020 - 16:30

قال مدير مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الإستراتيجية، عبد الفتاح الفاتحي، إن التحرك العسكري للمغرب لتأمين معبر الكركرات، جاء في انضباط تام لقواعد القانون الدولي وبتشاور مع شركائه والدول المجاورة، خصوصا موريتانيا.

وأضاف الفاتحي في تصريح لجريدة “العمق”، أن المغرب منح الفرصة للمجتمع الدولي من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 2414 و2440 وحتى القرار 2548 الذي صدر عن مجلس الأمن، والذي كان يدعو البوليساريو إلى الامتثال لقواعد الشرعية الدولية وعدم إغلاق معبر الكرارات وعدم القيام بانتهاكات متكررة للمنطقة العازلة.

وأوضح المحلل السياسي المختص في ملف النزاع حول الصحراء المغربية، أن تحرك المملكة جاء بعد مشاروات، خاصة مع دولة جارة، وبالأساس موريتانيا لتأمين ومراقبة حدودها، وأيضا مشاورات مع الجانب الفرنسي، الذي عبر وزير خارجيته عن قلقه من الوضع القائم هناك.

وأبرز المصدر ذاته، أن المغرب استشار أيضا مع شريكه الأساسي في محاربة الإرهاب وهو الولايات المتحدة الأمريكية، لافتا إلى أنه كان هناك اجتماع مع جنرالات أمريكيين بأكادير قبيل إصدار قرار التحرك عسكريا من طرف وزارة الخارجية.

وأردف، أن المغرب كان قد التزم بما يسمى مبادئ ضبط النفس وقدم فسحة أمام المجتمع الدولي وأمام البوليساريو حتى تنصاع لقرارات الشرعية الدولية، لكنها واصلت تمردها على المجتمع الدولي وتمردها على الدور الذي تقوم به بعثة المينورسو حيث استمرت في خرق شروط اتفاق وقف إطلاق النار وهو ما تم توثيقه.

وزاد الفاتحي، أن الجبهة تهدد بعثة المينورسو في حياة وأمن مراقبها حيث كانت تحاصر سياراتهم، بل وترشق الطائرات التي كانت تستعملها البعثة لتوثيق ما يحدث هناك من انتهاكات.

من جهة أخرى، أشار الخبير المغربي، أن البوليساريو في مخالفة تامة لقواعد حماية الإنسان خاصة اتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي، يمنع منعا كليا تعريض حياة المواطنين للخطر، لأنها جاءت بأشخاص مدنيين لمنطقة بها ألغام.

وفي خرق سافر لقواعد المرور والعبور، يضيف المتحدث ذاته، أن هؤلاء الأشخاص عبروا التراب الجزائري وجاؤوا إلى منطقة حتى الأمم المتحدة تقول في تقاريرها بأنها تشرف بها على عملية إزالة الألغام، وبالتالي فهي منطقة خطيرة، والبوليساريو جعلت من هؤلاء ذرعا بشريا أمام أي تحرك أو تهديد.

ولفت الفاتحي، إلى أن الموقف المغربي كان منضبطا لقواعد وإجراءات السلامة الصحية، في حين أن البوليساريو تقيم تجمعات تنعدم فيها الاجراءات الوقائية الموصى بها من طرف منظمة الصحة العالمية للحد من انتشار فيروس كورونا.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي: المغرب شريك ذو مصداقية.. وبوريطة: حان الوقت لتطوير سياسة أوروبا للجوار

التساقطات المطرية ووضعية كوفيد محور اجتماع جهة سوس ماسة

بوشارب: 11 ألف أسرة استفادت من برنامج ترميم الدور الآيلة للسقوط في 2020

تابعنا على