سياسة

المكتب السياسي لحزب البام يحسم موقفه من تعديل القاسم الانتخابي

الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة

علمت جريدة “العمق” من مصدر مطلع، أن اجتماع المكتب السياسي المنعقد السبت الماضي، حسم في الخلاف الدائر داخل حزب الأصالة والمعاصرة حول تعديل القاسم الانتخابي، حيث تم التوافق أخيرا على احتسابه على أساس عدد المسجلين.

وانضم حزب الأصالة والمعاصرة، الذي عرف انقساما حول هذه القضية، إلى الأحزاب التي دعت إلى اعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين، وهو الموقف الذي يعارضه حزب العدالة والتنمية ويعتبره “تراجعا خطيرا”.

وسبق للأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، أن أكد أن من يؤيدونتغيير القاسم الانتخابي ينظرون إليه من زاوية مخالفة، ويعتبرون أن الانتخابات ليست موضوع حسابات عددية، ولكنها ذات دلالة سياسية مرتبطة بوضعية الحزب ودوره في العملية السياسية، وصيغة مناسباتية لتقييم الدور الذي يقوم به أو المأمول القيام به.

وبحسب وهبي، فإن هذا القاسم الانتخابي “الجديد” سيجسد البعد الديمقراطي للحزب، لكونه سيسمح للأحزاب الوطنية الأخرى من تمثيلية مناسبة داخل مجلس النواب، وسيسمح لها بتكوين فرق برلمانية مكتملة العدد، وهذا ما سيقوي التمثيلية الديمقراطية، وسيسمح للقوى السياسية الأخرى من الحضور المؤسساتي كطرف داخل المؤسسة التشريعية.

وبالتالي، يضيف وهبي في مقال رأي، مواجهة أي احتكار للتمثيلية الديمقراطية التي يستفيد منها، حتى حدود اليوم، الحزبان الأولان، أو ما يطلق عليه “الثنائية القطبية المصطنعة” والتي لا تتماشى مع طبيعة تجربتنا وخيارنا الديمقراطي، المبني أساسا على معطى “التعددية السياسية والحزبية”.

وشدد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزبين الأولين، بما يشكلانه من حجم عددي هام من النواب، لن يتأثر موقعهما التراتبي مطلقا بفقدانهما لعدد محدود من النواب داخل المؤسسة التشريعية، بل العكس الذي قد يحصل هو تقريب الهوة بين الفرقاء السياسيين، وضمان تمثيلية واسعة للمكونات السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *