مجتمع

قائد يشتكي إلى لفتيت “تضييق وتعسف” مدير مديرية الولاة بوزارة الداخلية

اشتكى القائد عبد الحق الصنايبي “تضييق وتعسف” مدير مديرية الولاة، إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، قائلا إنه ضيع عليه ست سنوات من عمره عاشها في وضع “البطالة المهنية”، بعد إعفائه عام 2015.

وقال الصنايبي، في رسالة وجهها إلى لفتيت عبر “العمق”، إنه راسل مصالح وزارة الداخلية “قصد الحصول على الاستقالة من أسلاك وزارة الداخلية أو اجتياز مباريات التعليم العالي، غير أن هذه الطلبات، التي أخذت دائما أسلوب الالتماس والاستعطاف، كان مصيرها الإقبار في أدراج مديرية الولاة”.

وأضاف أن العامل المشرف على مديرية المولاة يتحمل “مسؤولية الحالة التي وصلت إليها بعد نهجه لأسلوب انتقامي وتصفية حسابات شخصية يُفترض أن يتعالى عليها من هو على رأس مديرية يبقى من مهامها التوجيه الإداري وتصحيح السلوك العملي بعيدا عن الذاتية ومحاولات التركيع والهدم والتي من نتائجها حرمان الوطن من خيرة أبنائه وكوادره”.

واشتكى من مواصة مدير مديرية الولاة والذي يسعى ليل نهار لـ”الضغط النفسي والإرهاب المعنوي لدفعنا إلى تبني مواقف سلبية، وهو ما قابلته بحلم الحليم وصبر المحتسب”.

وعبر عن استغرابه قائلا “كيف أن ما راكمته من معرفة وإلمام في مواضيع الجماعات الدينية المتطرفة واستراتيجيات الأمن القومي مشفوعة بمئات الأبحاث العلمية جعل مجموعة من مراكز الدراسات والبحوث تجتهد للفوز بخدماتي في حين أنني أعاني التضييق والتعسف في وطني”.

مواصلا أن من يمارس هذا “التضييق” هو “شخص داخل وزارة الداخلية يريد أن يُبلغنا رسالة مضمونها “ما علمت لكم من إله غيري”، ويضيع علي ست سنوات من شبابي عشتها عمليا في وضع البطالة المهنية وغير قادر على مزاولة أي نشاط آخر وهو ما سيدفعني مُضطرا إلى سلك جميع السبل المشروعة للتخلص من هذا الوضع الشاذ”.

“من الناحية الإنسانية، فإن معرفتي الشخصية بكم معالي الوزير تراكم لدي القناعة بأنكم إنسان لا تعرف مشاعره معنى الانتقام ولا التخوين، كما أن الحرفية التي قُدتم بها المرحلة وخصوصا جائحة كوفيد 19 تقطع بأنكم شخصية بناء وتوافق بعيدا عن مقاربة الهدم والإذلال وهو الأسلوب الذي يتفنن فيه البعض ليدفعوا بأبناء هذا الوطن إلى فقدان الحكمة والرزانة وبالتالي التصرف بتهور ليشرعنوا به قراراتهم الشاذة والتي لا تمت لا للدين ولا للإنسانية ولا للوطنية بصلة”، يضيف الصنايبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *