مجتمع

الهند تعلق إمداداتها للمغرب من لقاح “أسترازينيكا” إلى نهاية أبريل المقبل

أعلنت الهند عن تعليق إمداداتها لعدد من الدول من بينها المغرب، من لقاح “أسترازينيكا” بشكل مؤقت، وذلك إلى غاية نهاية أبريل المقبل أو بداية شهر ماي، وذلك وفق ما نقلته وكالة “رويترز” للأنباء.

وأوضح مصدر لوكالة “رويترز”، أن هذه الخطوة ستؤثر على الإمدادات لبرنامج “كوفاكس” التابع للأمم المتحدة، والمدعومة من التحالف العالمي للقاحات والتحصين ومنظمة الصحة العالمية والتي من المتوقع أن تحصل أكثر من 180 دولة من خلالها على جرعات.

ومن جهة أخرى، كشفت مصادر إعلامية متطابقة، أنه لن “تكون هناك أي إمدادات، حتى يستقر الوضع في الهند، كما أن الحكومة الهندية لن تأخذ مثل هذه الفرصة الكبيرة في الوقت الذي يحتاج فيه الكثيرون إلى التطعيم في الهند”.

وسبق أن أعلن معهد “سيروم” الهندي للمصل واللقاح، أنه أرجأ إمداد المغرب والسعودية والبرازيل بشحنات جديدة من لقاح “أسترازينيكا” المضاد لفيروس “كورونا”، بسبب ارتفاع الطلب المحلي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع، قوله، إن المعهد الهندي أخطر السعودية والمغرب والبرازيل بأن الإمدادات القادمة من لقاح أسترازينيكا المضاد لمرض كوفيد-19 ستتأخر بسبب ارتفاع الطلب المحلي في الوقت الذي يعمل فيه المعهد على زيادة الطاقة الإنتاجية.

وجاءت هذه الخطوة، عقب الانتقادات التي تتعرض لها الهند، وذلك للتبرع بكميات من الجرعات أو بيعها بما يفوق عمليات التطعيم في البلاد وذلك رغم تسجيل أكبر عدد من الإصابات بكورونا على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

وكانت وكالة “إيفي” الإسباينة للأنباء، قد كشفت أن المغرب يستعد لتلقي 4 دفعات جديدة من لقاحات كورونا في الأيام القليلة المقبلة، ويتعلق الأمر بكل من لقاح سينوفارم، وسبوتنيك 5، وأسترازينيكا.

وأشارت وكالة “إيفي” الإسبانية للأنباء، إلى أن موعد تسلم المغرب للدفعات الجديدة من اللقاح غير مؤكد بعد، أمام تزايد الطلب العالمي على اللقاحات المضادة للفيروس.

ونقلت وكالة “إيفي” الإسبانية عن البروفيسور عز الدين الإبراهيمي عضو اللجنة العلمية للقاح كورونا، قوله إنه يأمل بأن يتلقى المغرب هذه اللقاحات بين أواخر شهر مارس الجاري وأوائل شهر أبريل المقبل.

وأشار وفق المصدر ذاته، إلى أن المغرب تقدم بطلب للحصول على مليوني جرعة من لقاح سينوفارم، ومليون ونصف جرعة من لقاح أسترازينيكا، ومليون جرعة من لقاح سبوتنيك 5 الروسي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *