سعيد أمزازي أخبار الساعة

أمزازي يبرئ وزارته من مسؤولية ارتفاع نسبة الراسبين بين تلاميذ الثالثة إعدادي (فيديو)

11 يوليو 2021 - 22:00

نفى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، أن تكون لوزارته علاقة بتدني نتائج تلاميذ الثالثة إعدادي، مؤكدا أن الوزارة لا تتصرف في نسبة النجاح حسب الخريطة المدرسية أو الطاقة الاستيعابية.

وأضاف أمزازي في تصريح خاص لجريدة “العمق” ردا على سؤال بخصوص رسوب عدد كبير من تلاميذ الثالثة إعدادي والسادسة ابتدائي، أن النجاح مرتبط بالعتبة، وهي محددة في معدل 10 على 20 بالنسبة لتلاميذ الثالثة إعدادي، وفي 5 على 10 بالنسبة لتلاميذ السنة النهائية من التعليم الابتدائي.

وشدد على أن غاية الوزارة من تحديد العتبة، هو أن يمر التلاميذ إلى مستوى الثانوي التأهيلي بمستوى لائق، مضيفا أنه لا يمكن أن ينجح التلميذ ويمر للمرحلة الموالية بنقطة ضعيفة، موضحا أن من استطاع الحصول على المعدل المطلوب فهذا جيد، ومن لم يستطع فسيكرر القسم.

وأضاف المسؤول الحكومي، أن الفرق بين السنة الماضية وهذه السنة، هي أن الظروف الوبائية السنة المنصرمة تسببت في إلغاء الامتحان الموحد، وهذه السنة لم يتم إلغاؤه، مؤكدا أن الهدف من هذا الامتحان الموحد هو تحقيق مبدأ تكافئ الفرص بين التلاميذ.

وردا على الأسر الغاضبة من النقط الكارثية التي حققها، قال أمزازي، إنه من الطبيعي أن يحتج الآباء لأنهم يريدون أن ينجح أبناؤهم، لكن يجب أن يكون هذا النجاح عن جدارة واستحقاق، مضيفا بقوله: “هذا تعليم إلزامي ويقتضي من التلميذ أن تكون لديه العديد من الكفايات المعرفية، التي سيكتسبها للمرور إلى الثانوي”.

وزاد المتحدث، أن هذه الكفايات إن لم يكتسبها التلميذ ومر إلى مرحلة الثانوية فسيعاني ولن يحصل على نقط في البكالوريا تؤهله لاجتياز مباريات المعاهد العليا والكليات.

وحول حصول تلاميذ على نقط مرتفعة في المراقبة المستمرة عكس الامتحان الموحد، قال أمزازي، إن العملية البيداغوجية تقتضي أن لا يكون هناك فرق كبير بين المراقبة المستمرة والامتحان الموحد، مضيفا أنه يمكن أن يكون سبب رسوب بعض التلاميذ هو عدم التحضير الجيد للامتحان.

وأكد أمزازي، أنه لا يمكن الطعن في الامتحان الموحد لأن من يضعه هم مفتشون ومختصون، مضيفا أن هذه المحطات مر بها الكل، والأمر عاد، ويجب على التلميذ أن تكون لديه القدرة على مواجهة هذه الصعوبات، وفق تعبيره.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ابو يوسف i منذ أسبوعين

السلام عليكم. اتكلم على ابني، ان النقط التي اعطيت لابني ليست لها اية علاقة مع مستواه نهائيا. فهذا التلميد الضعيف الذي نجح قد لا يستمر ولا يستطيع ان يتابع الا اذا وقعت المعجزة. لو كنت أستاذا ما انجحته ولو ابني. وهذا ساري المفعول على الكثير من التلاميذ. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Elanaly bouzekri منذ أسبوعين

السلام عليكم. اتكلم على ابني، ان النقط التي اعطيت لابني ليست لها اية علاقة مع مستواه نهائيا. فهذا التلميد الضعيف الذي نجح قد لا يستمر ولا يستطيع ان يتابع الا اذا وقعت المعجزة. لو كنت أستاذا ما انجحته ولو ابني. وهذا ساري المفعول على الكثير من التلاميذ. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Mohamed منذ أسبوعين

حبذا لو تم طرح السؤال عن الليونة في العتبة و ترك مسألة المرور الى السنة الموالية لمجلس الأساتذة فالمتعلم الحاصل على 9.98 او 9.99 ربما يستحق النجاح خاصة إذا اخذنا ظروف الجائحة للسنة الماضية و انقطاع التلاميذ عن المدرسة لشهور ، و المرجو اذا امكن طرح سؤال عن عدم صرف مستحقات الترقية بالاختيار و الامتحان عن سنة 19 و كذا تسقيف 2020

مقالات ذات صلة

أخبار الساعة

العثور على جثة طفل ضواحي الفقيه بن صالح

أخبار الساعة

قتيل ومصابون في انفجار ضخم بأشهر سوق بقطاع غزة

أخبار الساعة

أربعة أحزاب سياسية تدين الإعتداء على برلماني نواحي فاس

تابعنا على