مجتمع

“احتلال” شواطئ المضيق بـ”مظلات الكراء”.. مصطافون يستغربون صمت السلطات (صور)

24 يوليو 2021 - 09:30

عادت ظاهرة “احتلال” شواطئ مدينة المضيق بالمظلات الشمسية والكراسي المخصصة للكراء، إلى الواجهة خلال فصل الصيف الجاري، وسط استمرار الانتقادات التي يوجهها المصطافون لهذه الظاهرة في ظل صمت السلطات المحلية والمنتخبة على الموضوع.

وعلى غرار المواسم الماضية، يشتكي عدد من المصطافين من سكان مدن تطوان ومرتيل والمضيق والفنيدق وزوارها، من عدم إيجاد مكان فارغ قريب من البحر بشواطئ الشريط الساحي “تامودة”، خاصة الشواطئ التابعة للمضيق، من أجل نصب مظلاتهم رفقة أسرهم والاستمتاع بمياه البحر.

وبالرغم من أن الإقبال على الشواطئ لم يصل بعد إلى مرحلة الذروة، إلا أن المصطافين يشيرون إلى أغلب الأماكن الاستراتيجية بتلك الشواطئ “يحتلها” أشخاص بمظلات وكراسي مخصصة للكراء، مشددين على ضرورة تدخل السلطات المحلية والمنتخبة من أجل تنظيم الشواطئ وإلزام مكتري المظلات على احترام كناش التحملات.

وفي نفس السياق، يشتكي مصطافون من “سيطرة” أصحاب “الكراء” على مظلات مصنوعة من القش وضعتها السلطات المحلية والجماعات الترابية مجانا للمواطنين، حيث يعمد أصحاب “مظلات الكراء” على وضع طاولاتهم وكراسيهم تحت مظلات القش من أجل كرائها، وبالتالي يصبح استعمالها بالمقابل.

وفي هذا الصدد، قال أحد المصطافين لجريدة “العمق”، إن استمرار تكرار هذه الظاهرة كل موسم صيف دون تدخل السلطات رغم الشكاوى والنداءات المتكررة، يثير تساؤلات حول الدواعي التي تدفع السلطات إلى الصمت في الموضوع.

وأشار المتحدث إلى أنه ليس ضد كراء تلك المظلات، فهناك مصطافون لا يتوفرون على مظلات ويحتجاون لكرائها، لكنه يطالب بترك المساحة الكافية للمصطافين وعدم نصب تلك المظلات في الصفوف الأولى للشاطئ، وإعادة النظر في سلوك عدد من أصحاب المظلات في تعاملهم مع المصطافين.

واعتبر أن الأمر تحول من عملية كراء المضلات إلى حيازة الشاطئ، مشددا على أن الأصل هو عدم نصب المظلات والكراسي إلا بعد طلب الزبون، وفق كناش التحملات، داعين الجهات المعنية إلى التدخل لوقف ما أسماه بـ”تشويه صورة المنطقة”.

وكانت جريدة “العمق” قد اطلعت على كناش تحملات سابق متعلق بتحديد شروط عملية كراء المظلات الشمسية بشواطئ المضيق، والذي ينص على عدم إقامة ونصب المظلات على الشاطئ من طرف المستفيدين من رخصة الكراء، كما لا يحق لهم حرمان المواطنين من نصب المظلات، مع اتخاذ التدابير الملائمة لتجنب كل ما من شأنه إقلاق راحة المصطافين.

ويُلزِم الكناش أصحاب المظلات باحترام المصطافين وعدم مضايقتهم، وتعليق شارة تحمل هويتهم ورقم المجموعة، والاقتصار على عدد المظلات المرخصة وتوحيد لونها، مع ترك مسافة 3 أمتار بين مظلة وأخرى، وعدم كراء المظلة الواحدة لأكثر من 3 أشخاص، إلى جانب ارتداء لباس موحد وعدم المبيت بالشاطئ والحفاظ على جماليته وتنظيفه باستمرار، وإخلاء المكان عند نهاية مدة الترخيص.

وفي حالة وجود أي مخالفة أو الإضرار بالغير، ينص كناش التحملات في مادته السادسة على أن للإدارة الصلاحية التامة في سحب الرخصة كلما دعت الضرورية لذلك، بحيث لا يحق المطالبة بأي تعويض مادي، ويمنع صاحبها من الاستفادة مرة أخرى.

يُشار إلى أن الشريط الساحلي الممتد ما بين تطوان والفنيدق يضم عددا من الشواطئ المطلة على البحر الأبيض المتوسط، تعرف إقبالا كبيرا جدا في فصل الصيف من طرف زوار الشمال من داخل المغرب وخارجه.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

مجتمع

مرصد دولي للإعلام وحقوق الإنسان يؤسس فرعا بجهة بني ملال خنيفرة

رئيس النيابة العامة ورئيس مجلس السلطة القضائية مجتمع

المجلس الأعلى للسلطة القضائية يحصر لائحة المترشحين لتمثيل القضاة في المجلس

مجتمع

معطيات مثيرة عن “دواعش الرشيدية”.. خططوا لقتل موظفين محددين بالتسميم والتصفية الجسدية

تابعنا على